كتب: البراء وائل.
حلقتُ بين سحاب الحياة، مررتُ مِن البعض، والبعض الأخر كان عقبة لي، تصادمتُ بالكثير، لم يُساعدني أحد
خيار الأستسلام سيطر على مُخيلتي، لم أجد الحل الواضح لقرارِ كان سيئًا!. جائت صاحبةُ الريش اللامع
قطفت من جناحيها كُل الريش، وضمدت جناحي به، كانت عنوانًا لكُل معاني الرفق حقًا. كبرتُ، ومازلتُ صغيرها، حتى وأن أعترف كُل العالم بذَلك، سأظلُ صغيرًا أمام عفوِها، وحنانِها، أليست تستحقُ أن يُكتب لها تاريخُ بأسمها؟. هي في عيني طيرُ جميل زين السماء
بتحليقهِ بها.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري