كتبت: ندى محسن.
لماذا تبدو الأيام متشابهةً في غيابك، ما الذي حدث للوقت فجأة الدقيقة تمر كأنها سنة؟ النوم أصبح شبه منعدم كأن عقلي قد نسى كيف يذهب إلى النوم؟ لم يعد مهم تأمل وجه أحدهم كما كنتُ أفعل في الماضي إن جأتُ للحقيقة لم يعد شيءً مهم، أنتظر مجيئكَ رغم أني لم أناديكَ، وإن جأتُ من الصعب مسامحتكَ أنتهى أمرنا ومازال هذا القلبُ الأحمق متعلقً برماد الذكريات.






المزيد
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي