كتبت: شروق عبده.
احترتُ في الحياة
احترتُ لا أعلمُ وجهتي
حتي جسدي أصبح ضدي
أشعرُ أنه تآمر معهم ضدي
كيف اكون الآن لا أعرفني؟
تزرفُ عيناي الدموع سيولًا
لا أتحملُ كلماتً بساط
ولا نظرات عابرةً
تعبتُ، وتعبت نفسي وأصبحتُ هشه محطمة
كم أشتقتُ ليّ لنفسي
كم أنا مهلكة؟
عيناي غائرةً.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى