كتبت: شروق عبده.
احترتُ في الحياة
احترتُ لا أعلمُ وجهتي
حتي جسدي أصبح ضدي
أشعرُ أنه تآمر معهم ضدي
كيف اكون الآن لا أعرفني؟
تزرفُ عيناي الدموع سيولًا
لا أتحملُ كلماتً بساط
ولا نظرات عابرةً
تعبتُ، وتعبت نفسي وأصبحتُ هشه محطمة
كم أشتقتُ ليّ لنفسي
كم أنا مهلكة؟
عيناي غائرةً.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري