كتبت: فاطمة محمد أحمد.
ك/فاطمة محمد أحمد
” _ أمي الحبيبة ؟! ”
الأم هي الكائن الوحيد المسالم؛ الذي كلما إِقتربت منه؛ مُلئت الروح سكونًا وأمانًا .
لذا؛ إِكسبوا رضاهم في الدنيا قبل أن تنفذ فرصكم في الأخرة، ولا تجدوا سبيلًا سوى حزنًا وندامة، ويا حسرتًا على ما فرط في رضا الأم وما نال بذلك رضا الرحمن وثوابًا، ولم يكن له وقتها سوى تحصٍر وملامه، لقد قسوةُ عليكِ يا صحبة الحصن المديد، وكيانًا لما إحتسبه من مأمنه، ولم يبقي لي سوى النظر إلى وجهك، وأنا لا أملك مأمنًا أو برهان، مفلس يا أماه ورصيد الدنيا فات أونه …
أماه، أماه، حِمَاكَ رباه يا أمي






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى