مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتبة المبدعة “ماجدة سامي” لمجلة إيڤرست الأدبية

 

 

حوار: سعاد أيمن 

 

حينما يزرع بداخل المرء الأمل، فلابد له أن يفتش عن وسيلة لمراعاة ما يتمنى، يظل يكد ويركض ليحصد بالنهاية أهدافه، كم من الرائع أن يذاق كل منا الفخر والسعادة، بالبداية أحب أن أرحب بكِ كثيرًا بمجلة إيفرست الأدبية، نبدأ بسؤالنا المعتاد الذي لا مفر منه.

 

_من هي ماجدة سامي على صعيد كلا من الإنساني والأدبي؟

 

ماجدة سامي الملقبة بـ “تولين” فتاة من أسرة بسيطة جدًا ولدت في قرية من قرى بني سويف حياتها تشبه حياة الكثير من الفتيات في قريتها، الوالد موظف عادي والآن ربة منزل.

 

نشأت بين ستة من الأخوات، علمني والدي ودعمني، تخرجت من كلية التربية والحمد لله محبوبه من جميع الناس، أما علي الصعيد الأدبي كنت دائمًا أكتب مع نفسي إلى أن أخذت خطوة هذه السنة وقررت أن أدخل المجال الأدبي.

_منذ متى أتجهتِ إلي الكتابة؟

 

كان عمري 18 عام تقريبًا.

 

_ما الصعوبات التي واجهتك بالبداية وكيف تغلبتِ عليها؟

 

الصعوبة الوحيدة التي واجهتني عدم تصديق موهبتي من المقربين مني ولقد ه‍ُزمت في بداية الأمر وقررت التوقف عن الكتابة، لكني كنت أشعر أنها تسير في دمي فعدت إليها دون أن أبالي لهم وها أنا الآن استطعت إثبات نفسي لهم بمشاركتي في الكتب السابقة.

 

_هل هناك لون أدبي تفضلينه في الكتابة؟

 

نعم، القصص القصيرة.

 

_هل ترين اختلاف بين قلم المرأة والرجل؟ ومن منهم المسيطر أكثر بالوسط الأدبي؟

 

الاختلاف يكمن في رؤية كلا منهما للموضوع من جميع زواياه، ومن وجه نظري المسيطر هو من يستطيع أن يوصل الأفكار بطريقة سلسة وبسيطة للقارئ والمامه بجوانب الموضوع.

_من الداعم الأول لكِ؟

 

أصدقائي.

 

_هل صادف وأنتِ تكتبين قصة بها شخصية تأثرتِ بها للحد الذي أحدث بك تغيير؟

 

نعم أكثر من مرة.

 

_حدثينا عن أعمالك، وخطواتك القادمة؟

 

استطعت هذه السنة أن أشارك بعدة كتب مجمعة منها الورقي والإلكتروني واشتركت بعدة كيانات خاصة بالكتابة.

 

الإلكتروني منها ( خواطرنا تتحدث، مشاعر كتاب )، والورقي ( ما يبوح به الحبر، ليته يقرأ، مراسيل العقول، دقات قلب، تولين ).

خطواتي القادمة ساستمر في الكيانات لتنميه موهبتي وبأذن الله سأبذل قصاري جهدي في عمل أول كتاب ورقي فردي لي وأتمنى من الله أن ينال إعجاب أكثر عدد من الناس وأستطيع إيصال أفكاري إليهم.

 

_بالفطرة الإنسانية التي ولد بها المرء فإنه يحاول التغيير إما في نفسه أو بيئته، فما الذي تحاولين تغييره بكتاباتك؟

 

احاول أن اجعلها مختلطة بين الذاتية الخاصة وذاتية الجمهور وإن أفكر بطريقتهم لاستطيع إيجاد الحلول الواقعية للمشاكل التي تواجههم في الحياة.

 

_لكل كاتب رسالة يحاول إيصالها للقراء، فما هي رسالتك الخاصة؟

 

أن اغُلقت كل أبواب المجد في وجهك واجتمعوا جميعهم على إنك لا تصلح لشئ لا تقف مكانك وترفع رايتك البيضاء على إنك هزمت، بل أصنع مجدك بقلمك الخاص واجعل من صفعاتهم الجارحة حروفًا ذهبية أنثر عبيرها في الكتب المختلفه واجبرهم علي قرأتها ستجدهم يصفقون لك بالنهاية.

 

_هل هناك ما تحبين إضافته لهذا الحوار؟

 

سعدت بالحوار معك.