مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أميرة فتحي بكر وكتابها ” أمسيات كاتبة ” بين ثنايا إيفرست الأدبية 

Img 20250105 Wa0024

 

المحررة: زينب إبراهيم 

في عالم الأدب تبرز أقلام لامعة تترك بصمتها في قلوب القراء، لقائنا اليوم مع إحدى أصحاب تلك الأقلام التي أبدعت في ارسال إبداعها من خلال حروفها المبدعة أميرة فتحي بكر بدأت رحلتها مع الكتابة منذ الصغر واستطاعت أن تسعد آلاف المتابعين من مختلف أنحاء العالم إنها الكاتبة/

أميرة فتحي بكر

 

 

– هل يمكنك أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟

الاسم/ أميرة فتحي بكر

العمر/22 سنة

المحافظة/ المنوفية ـ مركز منوف ـ قرية طملاي.

المواهب/ الكتابة ـ الحوارات الصحفية ـ التصميم

المؤهل/ حاصلة على بكالوريوس تربية طفولة مبكرة قسم رياض أطفال والآن أدرس دراسات عليا ـ دبلومة خاصة ـ الفرقة الأولى.

 

 

 

 

 

_ متى بدأ قلمك في مسيرته الأدبية؟

في البداية في الصف السادس الابتدائي لكنني لم استمر ومن ثم عدت مرة أخرى في الصف الأول الثانوي وكانت بداية كتابتي قصة قصيرة واسكريبت ومن ثم اتجهت إلى قسم الخواطر وحديثًا الشعر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– كيف كانت بدايتك مع الأدب خاصة الكتابة؟ وما الذي دفعك للاستمرار في مجالك؟

كانت بدايتي ضعيفة حيث كنت أخلط العامية باللغة العربية الفصحى ومن ثم حدثت من موهبتي بالقراءة والكتابة المستمرة فأخذ قلمي يكتب الفصحى دائمًا ويبدع فيه.

– ـ صديقة طفولتي مريم خالد.

 

 

 

 

 

 

 

 

– حين سعينا نحو أحلامنا والنجاح، نتشبث بأناس منهم من يدفعنا نحو الأمام ويكون العون ومنهم من ينحدر بنا نحو الهاوية، من كان الداعم لكِ في اكتشاف موهبتك ودخولك مجال الأدب؟

– لم أؤمن بموهبتي في البداية لكن قرأت لي إحدي صديقاتي وقالت أننا أكتب جيدًا وقادرة على تجسيد المشاعر الصادقة ببراعة، فبدايتي في مجال الكتابة كانت من خلال الكاتبة آيات عبد المعطي ومن ثم انضممت إلى الكيانات المعروفة، فتشجعت واخذت انثر كلماتي على الورق ليظهر للجميع ومن ثم انضممت إلى مجلة إيفرست الأدبية حتى صدر لي كتابي الفردي بعنوان أُمسيات كاتبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

– أخبرينا عن العراقيل التي واجهت أميرة في رحلتها؟ وكيف تخطتها؟

كبداية كل نجاح لابد وأن نجد صعاب حيث واجهت كثيرًا من الانتقادات تحت مسمي لا تحلمي كثيرًا لكن تكوني أديبة، كنت أنظر لهم باستغراب لماذا هذا الهجوم فلطالما أجد في كلماتي فائدة كبيرة، واجهت تلك الصعاب بالتجاهل والتطوير لذاتي فقط.

 

 

 

 

 

_ هناك الكثير من الدورات التدريبية لتنمية المواهب، هل ألتحقتِ بها؟

لا لم ألتحق بأي من الدورات التى تخص مجال الخواطر

التحقت بكورس لكتابة الشعر لكنه لم يكتمل.

 

 

 

 

 

_في رأيك هل الموهبة وحدها تكفي لتنمية موهبة الكتابة؟ وهل هي المتحكمة في الكاتب أم الممارسة؟

الموهبة هي بداية الطريق والمتحكمة الوحيدة في طريق النجاح فالكتابة ليست كلمات تكتب فقط، هي مشاعر صادقة تجسد تخط بحب لتدخل إلى القلب.

 

 

 

 

– كيف أثرا مواقع التواصل الاجتماعي في موهبتك تجاه الأدب، وكان لها أية آثار سلبية؟

مواقع التواصل لها تأثير إيجابي وسلبي في ذات الوقت، فمن إيجابياتها أنها تجسد لنا فرص للألتحاق بمراكز تخص المواهب ودور نشر.

وسلبية بأنها تاخد عقولنا إلى اتجاه خطير يدعي إدمان الإنترنت فننسي حياتنا وملذاتها.

 

 

 

 

 

– هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي شاركتِ بها نبذة عنها مع الاسم؟

 

في البداية شاركت في بعض الكتب المجموعة منها ( بيلسيان، القدس، شتات روح)

وأخيرًا شاركت بكتاب فردي بعنوان أُمسيات كاتبة في عام 2024 لمعرض القاهره الدولي.

 

 

 

 

 

 

– ماهي الأعمال الأدبية التي استطعتِ تقديمها خلال مسيرتك؟ وما هي الأجمل من بينهم

أُمسيات كاتبة فهو كتابي الأول الذي يحمل عبارات مختلفة متنوعة، صادقة، كلمات عابرة لكنها قاصدة.

 

 

 

 

 

 

 

– هل حدث لكِ من قبل ما يسمى باستراحة كاتب؟

نعم؛ بعد إصدار أول كتاب لي.

 

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100079880211010&mibextid=ZbWKwL

 

 

 

 

 

– من هم قدوتك في مجال الكتابة والحياة ؟

ذاتي، ثم عائلتي وأصدقائي.

 

 

 

 

 

– هل لنا ببعض من كتاباتك الرائعة؟

 

ليالي الشتاء

 

2023/12/31

في آخر ليلة من ليالي ديسمبر تقول:

 

نسمات الهواء العليلة إهدي، فيكفني اشتعال قلبي، فنار البُعد تتأجج كل ليلة من فِراقه، فلم أقدر على إخمادها في يوم، فدائمًا ما تُحيط بي ذكرياتنا.

بين حب، واشتياق، وألم، وفراق تسكن روحي.

روحي التي باتت لا أعرف ماذا تُريد؟

فإنها تشتاق وفي نفس ذات الوقت تبكي من لوعة الفراق.

أحرام على العشاق أن يجتمعوا؟

في نهاية هذا العام أنا من دونك، لكنك تسكن روحي، فنار الهوي لم تنطفئ في يوم، بل يزيدها هواء الشتاء لوعةٌ واشتياق، سأبقي هنا حافظةٌ لوعودك إلىٰ أن تأتي لي.

فلم أصافح الرجال؛ فيدي لكَ فقط

لن يسكن روحي غيرك؛ فهي مُلكك.

سأجعل ابتسامتي تُنير وجهي؛ حتى يزداد قلبك ابتهاجًا.

لن ابكي في يوم حفاظًا على قلبك من الآذي حتي لا تشعر بدموعي؛ فينفطر آلمًا؛ فيكفينا نار البُعد.

سأحفظ ذاتي إلىٰ أن تأتي؛ لتُنير عتمتها.

فأنا أثق في اللٰه سبحانه وتعالى بأنه لن يخذلنا، ولن يوجع قلبي بفراقك دائمًا فهي فقط فترة، فترة من الألم؛ لنعود إلى بعضنا، حينها فقط سنحكي للجميع عن حُبنا، وكيف تخطينا فترة فِراقنا؟

 

دقت الساعة 12 منتصف الليل، إنها سنة جديدة لست بها، لكنك تسكن قلبي وعقلي دائمًا، ربما تكون بدايتها بائسة مؤلمة، لأنك لست بها، لكني على يقين بأن نهايتها ستكون جبرًا لقلوبنا.

 

 

الكاتبة/ أميرة فتحي بكر

2023/12/31.

انتظرك في كل حين.

 

 

 

– ما هي مواهبك خارج مجال الأدب؟

التصوير.

 

 

 

 

 

 

– وجهي نصيحتك لكل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب التي تواجهه؟

الخوف يعنى الفشل، اسلك الطريق ودعك من الهرات، فالجميع يتحدث دعك منهم حلمك فقط من يستطيع التحدث معه بأنك ستصل له.

 

 

 

 

– ما هو رأيك في حوارنا لهذا اليوم؟

حوار شيق ورائع أسئلته ممتعة ومثيرة، أشكر المحررة زينب على هذا الحوار الرائع لكي جزيل الشكر والاحترام والتقدير.

 

 

 

– وفي ختام رحلتنا لهذا اليوم أخبرينا عن رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

مجلة رائعة تسعي لتقديم كل ما هو جديد يساعد في تطوير الشباب والمواهب الصاعدة، كل الشكر لك العاملين بها.

 

 

ها قد جاء موعد انتهاء حوارنا الشيق مع المبدعة/ أميرة فتحي بكر ونتقدم لها بأمنية طيبة بتحقيق أحلامها وما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.