مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أمل سامح في حوار خاص لمجلة إيفرست الأدبية

Img 20250508 Wa0009

الصحفية: دنيا شكيوي 

في هذا الحوار نسلط الضوء على تجربة كاتبة شابة أثبتت حضورها في مجال الأدب والخواطر. أمل سامح يوسف محمود، شغوفة بالكلمة الصادقة والتعبير العميق، استطاعت أن تنقل مشاعرها إلى القراء بصدق نتعرف معها على بداياتها وكيف واجهت التحديات حتى أصبح لها حضور مميز

 

 

في بداية لقائنا، هل يمكنكِ أن تعرّفي نفسكِ في بضع سطور؟

أنا الكاتبة أمل سامح يوسف محمود، من مواليد 7 يوليو 1996، حاصلة على درجة البكالوريوس في التجارة، تخصص إدارة الأعمال.

 

حدثينا عن موهبتكِ، كيف اكتشفتِها؟ وما كان شعوركِ الأول عندما أدركتِ أنكِ تمتلكين هذه الموهبة؟

لطالما امتلكتُ دفتر مذكرات أُدون فيه مشاعري والأفكار التي تراودني. وفي أحد الأيام، أثار فضول أصدقائي المقربين الاطلاع على ما بداخله، وبعد قراءته عبّروا عن إعجابهم الكبير بكلماتي، وشجعوني على الاستمرار، مؤكدين أن كتابتي صادقة ومؤثرة.

 

من كان أول من أخبرتِه عن موهبتكِ؟ ومتى كان هذا الاكتشاف تحديدًا؟

أول من أخبرته عن موهبتي كانت والدتي، وكان ذلك قبل نحو ست سنوات.

 

من الذي دعمكِ؟ ومن الذي لم يؤمن بموهبتكِ؟

الشخص الذي دعم موهبتي بكل إخلاص هو خالي مصطفى محمود، والذي أعتبره والدي الروحي، فهو دائمًا يشجعني ويؤمن بي. أما من لم يؤمن بموهبتي، فلا يشكلون فارقًا في حياتي؛ لأنني أواصل السعي رغم إحباطاتهم، ولا أسمح لأحد بإطفاء شغفي.

 

هل تمارسين الكتابة بدافع الحب أم الشغف؟

إذا لم يكن هناك حب، فلن يوجد شغف؛ لأن الحب هو أساس الشغف، والشغف لا يُولد إلا من حبٍ حقيقي وصادق.

 

ما هي إنجازاتكِ؟ وهل حصلتِ على شهادات تقدير لموهبتكِ؟

أُعتبر إصدار ديوان الشعر “سنين الغياب” من أهم إنجازاتي، كما أن كتابي “غيوم القلب” يتناول مشاعر الحزن والأفكار العميقة التي تستقر في القلب. وقد حصلت على عدد من شهادات التقدير في مسابقات الارتجال.

 

كيف كانت خطوتكِ الأولى في إيصال موهبتكِ إلى الآخرين؟

البدايات دائمًا ما تكون صعبة، وكان من الصعب الخروج من الظل إلى النور، لكنني بذلت جهدًا كبيرًا وتحدّيت الصعاب حتى استطعت أن أضع قدمي على أولى خطوات النجاح.

 

هل شاركتِ في مسابقات أو نُشرت لكِ أعمال ضمن كتب؟

نعم، أصدرت ديوان “سنين الغياب” في عام 2024، وكتاب “غيوم القلب” في عام 2025، وشاركت في تأليف كتاب “نصفين من قلب واحد” مع مجموعة من الكُتاب، وتم عرض الأعمال جميعها في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

Img 20250508 Wa0019

كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل يؤثر فيكِ؟

ما يُقال لا يهمني كثيرًا، ما يهمني فقط هو المضي قدمًا في تحقيق هدفي، والنقد السلبي لا يؤثر فيّ.

 

هل هناك شخصية أدبية أثرت فيكِ؟

نعم، تأثرت كثيرًا بجبران خليل جبران، ودوستويفسكي، ونجيب محفوظ.

 

يمر الإنسان بفترات يفقد فيها شغفه أو ثقته بنفسه، كيف تتغلبين على هذه الفترات؟

في مثل هذه الفترات، أفضّل الانعزال، لترتيب أفكاري واستجماع قوتي من جديد، حتى أتمكن من تخطي الحالة النفسية والعودة أقوى.

 

كيف تخطيتِ خوفكِ من الفشل؟

لا أشغل نفسي بالفشل، بل أضع ثقتي في الله، وأؤمن أن ما يأتي من الله خير دائمًا، وأسير في طريقي بثبات.

 

هل يمكنكِ أن تحدثينا عن كتابكِ الجديد؟

كتابي الجديد يتناول قصة امرأة في العشرينات من عمرها، تواجه مرض السرطان بمفردها، دون أن تخبر أحدًا، وتعيش رحلتها في صمت وألم، مع محاولاتها المستمرة للثبات.

 

كيف كان دعم من حولكِ في تجربتكِ الأولى؟

لقد تلقيت دعمًا كبيرًا من المحيطين بي بعد إصدار كتابي الأول، وكان ذلك دافعًا قويًا للاستمرار.

 

هل لديكِ ترتيبات عندما تبدئين بالكتابة؟

لا ألتزم بترتيبات محددة، لكنني أحب العزلة عندما تأسرني فكرة ما، وأفضّل الكتابة في ساعات الليل الهادئة حين ينام الجميع.

 

أنتِ الآن في قسم الخواطر بمجلة “إيفرست”، حدّثينا عن هذه التجربة، وما رأيكِ فيها؟

إنها تجربة ممتعة ومثرية للغاية، تحفزني على الاستمرار، وتمنحني فرصة لتبادل الخبرات مع كتّاب موهوبين.

 

هل تعتقدين أن موهبتكِ يمكن أن تُفيد الآخرين؟

بالتأكيد، لأنها تعبّر عما يشعر به الآخرون، وقد تساعدهم على تخطي الألم أو تجنّب الأخطاء، وتمنحهم الأمل في التغيير.

 

أين ترين نفسكِ بعد خمس سنوات من الآن؟

أرى نفسي في لقاءات ومناظرات أدبية حول كتبي، أشارك أفكاري مع الآخرين، وأسعى لنشر رسائلي على نطاق أوسع.

 

هل لديكِ نصيحة تُقدّمينها لمن يقرأ هذا الحوار؟

ليس كل ما تقرأه هو محض خيال، فقد يكون انعكاسًا لتجربة حقيقية مرّ بها الكاتب ولم يتمكن من التعبير عنها إلا عبر الكتابة. لذلك، اقرأ بقلبك لا بعقلك فقط، لتفهم العمق الذي قد تخفيه السطور.

 

وما رأيكِ في مجلتنا، وفي هذا الحوار الذي خُصص لكِ؟

لقد استمتعت كثيرًا بهذه المحادثة، وأود أن أعبر عن إعجابي بمجلتكم المتميزة، التي تأسرني دومًا بأفكارها المتجددة وحواراتها الملهمة.