حوار: مريم طه خاطر.
نعرف جميعًا أن مجلة إيفرست الأدبية دورها في هذا المجتمع أن تُسلط الضوء علي الموهوبين والمبدعين، وموهبة اليوم موهبة مميزه في عالم الخيال، تستحق الدعم، الكاتب أمجد من محافظة الأسكندرية ، يبلغ من العمر عشرون عامًا ، يدرس فى كلية الدعوة الإسلامية، يمتلك موهبة الشعر والكتابة، إكتشف هذه الموهبة فى الصف الثالث الإبتدائي،لم يفقد شغفه من الأساس طالما قلمه بيدىه ، هذا يعنى أنه قادر على الكتابة وتغيير الواقع من حوله.
قام بتطوير نفسه حين درس علم العروض والقوافى، والذى ساعده على الوصول هو أبوه، الذى بسببه هو يكتب الآن فهو من زرع فيه نبتة الكتابة وحب اللغة، ومن ثم أمه الذى كانت خير داعم له ، وأخته الذى لم يخطو خطوةً إلا وكانت معه فيها، ومن ثم أستاذه مصطفى فتحى دياب الذى تبنى موهبته عندما بدأ فى الكتابة.
لا يوجد له أعمال حاليًا ، ولكن هناك كتاب يعمل عليه الآن إسمه رُكن ضلمة، قام بعمل كيان مُبعثرات، ولم يجد أى عقبات، فكرة تأسيس الكيان كانت موجودة، وكان هناك خطة نسير عليها ، والأهم من ذلك كان لدينا هدف كبير نسعى إليه فى كنا ننظر إلى الجانب الممتلئ من الكوب، فلم يجد أى عقبة.
وقدم لنا شيء من كتابته.
إنه أكثر مكان يكذب، حيث لا نعرف مشاعرنا الحقيقة تجاه بعضنا البعض، لا نعرف من يحبنا ومن يكرهنا ومن ينافقنا، فأصبحنا نحب من يكرهنا من كلامه المعسول، ونكره من يحبنا من فرط شدته فى تعامله خوفاً علينا، ونصدق من ينافقنا من لينة فى الكلام، أصبحت قلوبنا سوداء، أصبحنا مزيفين فى حياة بعضنا ، خلف الشاشة حقائق لو عرفناها لأصبحنا منعزلين تماما عن البشر ”
الهدف من كتاباته توصيل الوعي للناس، لإنه دائمًا يكتب الواقع.
يكتب الجانب السئ من الشئ أملًا فى أن القارئ يفهم المقصد، و يقوم بتغيير هذه السلبيات، ويقدم نصيحة من قول توماس أديسون : ” لست أشعر ببرودة الهمة، لأن كل محاولة خاطئة أتخلى عنها هى خطوة تقودنى للأمام “ويقول أنه كان حوارًا راقى حقيقةً وهادف جدًا، يساعد على إكتشاف المواهب الجديدة كما يعطى لهم دفعة للأمام.
وفي نهاية حورانا أتمنى أن تكون موفق دائمًا.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي