كتبت: رشا بخيت
يحزن المـرء وينتابه شعور البؤس ليـس؛ لأنَّه أسرف في العطاء وضغىٰ في الود، ولڪن ما يُحزنه حقًّا أنه يكتشف أن ذاك ذهب لمن لا يستحقه، أن تلك الأيام التي باتَها ويُرافقه الحزن على أشخاصٍ رأى الوهن في أعينـهم والحيرة تتأرجح في حديثـهم، يودُّ التخفيـف عنهم أو حتى يُناصفهم الثُّقل؛ أُلقِيَ عليه اللوم بنبرة إتهـام بالتغافل وعدم الإكتراث؛ لأمورهم حينها يقف مذهولًا لا يلتفت ولا يُبرر، لا يندم على عطـائه ولا ينتظر معاملته بالمثل؛ ولڪن يُصبح حذرًا من الأيدى التي صافحها وتركت مخالبها في يـده.






المزيد
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم