حوار :الإعلامية سبأ الجاسم الحوري
في قلب محافظة البحيرة وتحديدًا من بين أحضان البحيرة، انبثقت كاتبة مبدعة تحمل في طيات قلمها ألوانًا من الشغف والحياة إنها أماني أشرف عسكر، التي استطاعت أن تجعل من الكلمة ملاذًا ومن الحرف سفيرًا لتجاربها وأحلامها. في مجلة “إيفرست”، وجدت أماني منبرًا لعرض إبداعاتها، حيث تلاقت أحلامها الأدبية مع رؤى المجلة التي تحرص على احتضان المواهب الشابة. وفي هذا الحوار الشيق، نستكشف مع أماني رحلتها الأدبية، من بداياتها، إلى الصعوبات التي واجهتها، وصولًا إلى طموحاتها المستقبلية.
في البداية، نود أن نتعرف على جانب من حياتك الشخصية. كم عمرك حاليًا وكيف كانت بداياتك في مجال الكتابة؟
الاسم/أماني أشرف عسكر
لقب/عاشقة الكتابة
السن/23سنة
المحافظه /بنت البحيرة
بدات الكتابة علي السوشيال ميديا وكان أول شيء جروبات الواتس.. وبعد ذلك الفيس ودخلت كيانات و شاركت في مسابقات إلكتروني وعلي أروض الواقع والحمداله كان فضل ربنا عظم جدًا علي..
هل شاركتِ في مسابقات أدبية من قبل؟ وإن كان نعم، هل حصلتِ على مراكز أو جوائز فيها؟
ايوة الحمدلله أخدت المركز الاول في الارتجال و أيضًا في الخواطر وكذلك في الشعر..
منذ متى بدأتِ المشاركة في مثل هذه المسابقات؟ وهل كان لها تأثير في تطور أسلوبك الكتابي؟
منذ 3 سنين.
نعم كن لها تطور كبير جدًا.
ما هو مجال دراستك الحالي؟ وهل تشعرين أن هذا التخصص قد أثر على كتاباتك أو أفكارك الأدبية؟
صيدلي.
لا بالعكس.
كيف تجمعين بين دراستك وكتابتك؟ وهل تجدين صعوبة في الموازنة بينهما؟
انهيت الدراسة الحمدلله وحاليًا شغله علي نفسي في مجال الكتابة أكثر..
هل كانت هناك مواقف حياتية أو تجارب معينة أثرت بشكل كبير على أعمالك الأدبية؟
أكيد كان هناك لكن الحمدلله الإنسان يعافر.
ما هو رأيك في مجلة “إيفرست” ودورها في دعم المواهب الشابة؟
جميله جدًا.
هل شعرتِ بصعوبة في التعامل مع الأسئلة التي تطرحها المجلة أثناء تحرير أعمالك؟ وكيف تمكنتِ من تجاوزها؟
لا ليس أي صعوبة نهائيًا.
هل هناك نص محدد أو عمل منشور في المجلة يعتبر الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
جربت أكتب وجدتني قفلت..
في دماغي شتت وبخيالي شردت
و رسمت مشهد غريب جدًا.
هل فيه حد يعرف إن السما فيها ناس عايشين..؟
والأرض مليانة ميتين..؟
والسبب ممشتش الدنيا معاهم؛ خد و هات..
ولا حد لاحظ الفرق؛ بين فوق و تحت..
وغلفت المشهد بگلام أغنية
“ماشية بينا گام رايحة بينا فين.؟ “
“دنيا بتگره الحب وتفرق حبيبين. “
لِـ أماني أشرف عسگر” عاشقة الگتابة “
ما هي أكبر الصعوبات التي واجهتها في مسيرتك الأدبية حتى الآن؟ وكيف تغلبتِ عليها؟
لا يوجد كلها أشياء بسيطة وتمر الحمدلله.
برأيك، كيف يمكن للشباب أن يجدوا طريقهم في مجال الكتابة في ظل التحديات الراهنة؟
يقرأ كثير ويسمع لناس أكثر.
ما هي النصيحة الذهبية التي تقدمينها للشباب الطموح في مجال الكتابة؟
أكمل وعافر انجح ولا تسمع لكلام الناس أجعل لديك ثقة في نفسك.
كيف تقيمين دور الكتابة في حياتك الشخصية؟ هل هي وسيلة للتعبير أم للتأمل والتواصل مع العالم؟
أنا كأماني أكتب أكثر في الليل ويومي في النهار يسير عادي جدًا غير إذا حدث معي موقف أكتب في نفس الوقت.
ما هي رسالتك المستقبلية التي تودين توجيهها للأجيال القادمة من الكُتّاب الشباب؟
أقول على الفور أني مهما وصلت أفضل قول “إنها البداية يا صديقي”
أخيرًا، ما هي أحلامك وتطلعاتك الأدبية للمستقبل؟ وهل هناك مشروع أدبي تعملين عليه حاليًا؟
الانجازات التي حققتها في الوقت الحالي..
هو كيان “صمت الحروف”
وأصبحت المدير العام لي دار”قلمي يتحدث للنشر والتوزيع “
ومقدم برنامج “بداية الطريق” علي أكثر من قناة
عملي الفرديّ الاول “أوهام تخالف الحلال” 2022الذي وصل إلى الطبعة الخامسة..
و عملي التاني كتاب دموع العنكبوتّ 2025
وحفلتي الفردية أيضًا
15حفلة تحت إشراف لدعم المواهب.. 7حفلات لدار قلمي يتحدث للنشر والتوزيع..
فوق ال 100حفلة كيف شرف والحمدلله لازلت مكملة لا تيأس ربنا موجود.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب