كتبت: سمر وليد العفيفي.
لا يبقى لنا ممن فقدانهم سوى تِذكار صغير على الجدران، كلما نظرنا إليهم تمتلئ قلوبنا بالأوجاع والحسرة والألم على رحيلهم، نشتاق إلى رؤيتهم إلى عناقهم الى لمساتهم وضحكاتهم التي كانت هي سر السعاده لنا، نسأل الله العظيم بحق رحمته التي وسعت كل شئ أن يغفر لهم ويجمعنا بهم في أعلى درجات الجنه منزله يارب العالمين.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني