كتبت: سمر وليد العفيفي.
لا يبقى لنا ممن فقدانهم سوى تِذكار صغير على الجدران، كلما نظرنا إليهم تمتلئ قلوبنا بالأوجاع والحسرة والألم على رحيلهم، نشتاق إلى رؤيتهم إلى عناقهم الى لمساتهم وضحكاتهم التي كانت هي سر السعاده لنا، نسأل الله العظيم بحق رحمته التي وسعت كل شئ أن يغفر لهم ويجمعنا بهم في أعلى درجات الجنه منزله يارب العالمين.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى