كتبت: سمر وليد العفيفي.
لا يبقى لنا ممن فقدانهم سوى تِذكار صغير على الجدران، كلما نظرنا إليهم تمتلئ قلوبنا بالأوجاع والحسرة والألم على رحيلهم، نشتاق إلى رؤيتهم إلى عناقهم الى لمساتهم وضحكاتهم التي كانت هي سر السعاده لنا، نسأل الله العظيم بحق رحمته التي وسعت كل شئ أن يغفر لهم ويجمعنا بهم في أعلى درجات الجنه منزله يارب العالمين.






المزيد
رحلة الإنسان رسالة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الطريق المجهول بقلم فاطمه هلال
هل تشعر بالسعادة بقلم سها مراد