كتبت: تسنيم أحمد حمزة.
سيُسدل السِتار مُعلنًا النهاية، لتبدأ الحكاية
نهاية المنال، وبداية المآل، رحلة بدون موعد محدد.
قبل أن تترك اعمل صالحًا؛ فليس بعد التركِ عودة.
فالدنيا ما وُجدت للخلود، والرحيل يأتي فجأة دون أن تعلم، وبدون أي مقدمات تجد أن مصيرك قد قُمتَ بتحديده بعملك الذي كُنت منشغل به فإما صلاح وفلاح وإما طلاح
سنبيع الزوال ونتشبث بالخلود، سننجو بعد تغافلنا، بعد سقوطنا في القاع سنعود إليه بقلبٍ متورم فيترمم، سينتشلنا من سوداوية الظلام إلى نوره.
لأنه
“اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ”






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد