كتبت: أسماء جمال الدين.
وصارت دموعي الماء الذي يغسل أوجاعي، وأحيانا تكون كجمرات تشتعل في وريدي و تصب الآلام في مجرى شرياني،
فتساقطت أوراقي وإخترق الخريف ربيعي وأيامي
وكأني مصاب بجرح حي لا يداويه مرور أيامي فأشعر بأني أسير مكبل في روح الألم، ومكسور مجدافي لقد تحطمت
دروعي وقدّ خنجر الجراح سربالي






المزيد
هل سرنا كل هذه المسافات كي نصبح غرباء؟بقلم رحمة محمود حسن
متى ستنتهي صلاحية الحب؟بقلم رحمة محمود حسن
استعادة الإنسان بقلم الكاتب هانى الميهى