كتبت: أسماء جمال الدين.
وصارت دموعي الماء الذي يغسل أوجاعي، وأحيانا تكون كجمرات تشتعل في وريدي و تصب الآلام في مجرى شرياني،
فتساقطت أوراقي وإخترق الخريف ربيعي وأيامي
وكأني مصاب بجرح حي لا يداويه مرور أيامي فأشعر بأني أسير مكبل في روح الألم، ومكسور مجدافي لقد تحطمت
دروعي وقدّ خنجر الجراح سربالي






المزيد
عصفور من ورق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان