مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع الكاتب الروائى والمدرب محمود كمال بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: جنى السيد

 

 

 

 

لكل شخصًا لديه حُلمًا يكبُر معه كما يكبر هو جسديًا وتظل تلك الأحلام عالقة في عقله وتسبح في بحر أفكاره التى تنتهى كلًا منهم بتحقيق الحلم والذى بات قريبًا، ولكن الحياة ليست كما نريد ولا كما نخطط دائمًا، بل يجب السير بطريقًا يصعُب إكماله إلا على المجدون لإنهاءه بشطرًا يليق بهم وبسيرتهم التى تدونَّ كل ما مضى من صعوبات، والآن نشارككم نموذجًا من التحدى الذى أنهاه بنجاحًا نشهده معكم.

 

 

تتقدم” مجلة إيفرست الأدبية” بإنشاء ذلك الحوار الحافل بالمتعة والإنجازات له ولنا بمجرد السماح لنا بمحاورته والذى نفتخر كثيرًا بذلك مع ذلك الكاتب الروائى ومدرب لتطوير الذات “محمود كمال” الذى يبلغ من العمر ثلاثون عامًا ومن محافظة الجيزة، والآن نشارك معكم نموذجًا من النجاح المتألق.

 

 

_نريد منك أن تفصح عن نفسك، فهل لنا بأن ننال ذلك الشرف؟

 

 

الشرف لي أولًا، أما عن نفسي فأنا محمود كمال كاتب روائى ومدرب تطوير ذات حلمه أن يرى العالم بصورة أفضل ويجاهد لذلك في كتاباته ويحاول أن يرسخ القيم الحميده بداخلها ومن أعمالي: رواية “ندى الحب الذي لا يموت” وحصلت على جائزة أوسكار عن رواية “ميت مازال حيًا” و”أقدار مؤقتة” و”ديوان خواطر آية” و”كتاب خواطر إنسانية” بالتعاون مع الكاتبة “طيبة مصطفى” وحصلت على جائزة درع تقديري لحصولي على المركز الثالث في كتابة القصة القصيرة.

 

 

كيف تعمقت في مجال الكتابة الذى يمتلئ بالأدباء والشعراء والذى يمتلك كلًا منهم سيرته الذاتية الخاصة به الحافلة بالنجاحات والتى أصبحت بمجرد دخولك المجال ضمن هولاءِ العظماء؟

 

تعمقت في مجال الكتابة منذ الصغر وأنا بالمرحلة الإبتدائية كنت أكتب المذكرات والخواطر العامة وكنت أقرأ كثيرًا فالقراءة السبب الرئيسي لثقل الموهبة

 

_ترى الكتابة موهبة منحها الله للكاتب أم مهارة يستطيع أي شخص أن يكتسبها؟

 

الكتابة الروائية أو القصص القصيرة أو أي نوع من أنواع الفنون هي موهبة فطرية لدى الإنسان ولكن تكون بدرجات متفاوته بين شخص وأخر، والأن يوجد دورات تعلم الكتابة ولكن يظل الذى يمتلك الموهبة متفرد بذاته له روح تتألق داخل النص.

 

 

_لكل شخصٍ يجب أن يمُر بمشقة الطريق التى رغم صعبها تجعلك حتى لوهلة بأن تفكر في التراجع عن إكمال الطريق، فهل فكرت في هذا قبل تحقيق ذلك النجاح الباهر الذى نشهده الآن؟

 

 

نعم أحيانًا يأتي على الإنسان لحظات ضعف من صعوبة الطريق يفكر في العوده ولكن بعد تريث يجد أنه لا يجب له التراجع وإكمال الطريق مهما كان فالنجاح لا يأتي بسهوله ولا بد من الصبر حتى يجني الثمار.

 

 

_ما الكاتب التى تحب القراءه له؟ ولماذا؟ وأذكر لنا بعضًا من أقواله المؤثوره.

 

 

أحب أن أقرأ لنجيب محفوظ لأنه كاتب بارع ويعرف كيف يجعلك تعيشي مع اجواء الأحداث وكأنكِ بداخلها

 

بعض من أقواله:

 

١- لا شئ يستحق الحزن، دع الحزن للحمقى.

 

٢- إن الداء الحقيقي هو الخوف من الحياة لا الموت.

 

٣- إن الحياة لا تحترم إلا من يستهين بها.

 

 

_من كان لكَ المساعد الحقيقي للإستمرار فيما تقدمه من نجاحات عظيمة؟

 

 

والدتي حفظها الله.

 

 

_جميعنا يواجهه العديد من الإنتقادات في جميع المجالات ولكل شخصٍ لديه طريقتة الخاصة للتعامل مع ذلك الإنتقاد، فما طريقتك في التعامل مع الإنتقادات الموجهه لك؟

 

 

أُرحب بها جدًا لأتعلم منها إن كانت نقد بناء على أساس علمي وإن كانت نقد للنقد بدون وجه حق لا ألتفت إليها

 

 

 

_أن كنت ستلقى رسالة موجهه إلى الكُتاب والشعراء المبتدئين، فما ستكون رسالتك؟

 

 

 

الموهبة أمانة لا بد من تنميتها والقلم أعظم أمانة لا تكتبوا إلا كل حق يرضي الله سبحانه وتعالى وإذا أردتم الإرتقاء والإحترافية إقرأوا فأن أول آية نزلت على الإنسان “إقرأ” فكانت هي البداية لكل شئ.

 

 

 

_بوجهة نظرك البراقة ما الذى يجعل الكاتب مميز بين الأخرين؟

 

 

أن يكون يمتلك فكرًا حُرًا له أسلوبه الخاص غير متأثر بمن حوله الخلاصه: أن يكون نفسه هو وليس أحد آخر.

 

 

 

_بصفتك مدرب لتطوير الذات ترى ما المشكلة الحقيقة التى تواجهه العنصر البشري؟

 

 

 

عدم وضوح الهدف المُراد تحقيقه وعدم معرفة النفس لنفسها كطبيعتها وأي نوع من أنواع الشخصية حتى يتثنى لنا معرفة التعامل مع أنفسنا.

 

 

 

_ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية والنشاطات التى تسعى في صعود المواهب إلى القمة؟

 

 

رأيي بمجلة إيفرست وأنشطتها إنها عظيمة ذات نفع لكل الشباب ودائمًا تسعى لأن تكون في القمة وهي بالطبع في أعلى القمة تحياتي لحضراتكم.

 

 

_ما رأيك بذلك الحوار الذى حصلنا على شرفٍ كبير بمجرد الحوار معك؟

 

 

الشرف لي حقًا وهذا الحوار كان بالطبع شرف لي أنا وسعدت جدًا بهذا الحوار الراقي وتحياتي لحضرتك على أدائك الرائع في إدارة الحوار الممتع هذا وتحياتي لكل فرد يعمل في هذه المجلة العظيمة وأنشطتها.

 

 

وفي نهاية هذا الحوار نتشرف نحن ” مجلة إيفرست الأدبية” الذى يحاول جميع الطاقم بها قصارى جهودهم حتى صعود المواهب إلى القمة كما يرمز لنا “بالقمة العالية” ونود لجميع المواهب بالصعود إلى الشروق التى تبدأ رحلتهم حينذاك.