المحررة: زينب إبراهيم
في عالم الأدب تبرز أقلام لامعة تترك بصمتها في قلوب القراء، لقائنا اليوم مع إحدى أصحاب تلك الأقلام التي أبدعت في ارسال إبداعها من خلال حروفها المبدعة بدأت رحلتها مع الكتابة منذ الصغر واستطاعت أن تسعد آلاف المتابعين من مختلف أنحاء العالم إنها الكاتبة/روعة عماد أحمد محمد
– هل يمكنك أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟
روعة عماد أحمد محمد ولدت في سوهاج قريه المزالوه أبلغ من العمر تسع عشر عاماً معروفه بلقب سيده الكلمات موهبتي الكتابه ادرس في الكلية التكنولوجيه بوسط الوادي فني تجاري قسم عام
_ متى بدأ قلمك في مسيرته الأدبية؟
بدأت في السابع عشر من عمري
– كيف كانت بدايتك مع الأدب خاصة الكتابة؟ وما الذي دفعك للاستمرار في مجالك؟كنت أبحث علي السوشيال الميديا عن الكتب والمجالات وأقراء الأفكار وأتعلم صيغه وفنون القصه قمت بالذهاب إلي مكتبه رفاعه رافع الطهطاوي بسوهاج وشاركت في نادي ادب الطفل مع الأستاذ محمد عبدالمطلب رئيس نادي ادب الطفل
– حين سعينا نحو أحلامنا والنجاح، نتشبث بأناس منهم من يدفعنا نحو الأمام ويكون العون ومنهم من ينحدر بنا نحو الهاوية، من كان الداعم لكِ في اكتشاف موهبتك ودخولك مجال الأدب؟في البدايه ماما وبابا وحين علمو الآخرين أصبحو يدعموني مثل أصدقائي وعائلتي
_ العمر لا يقاس بالسنين بل بالأعمال والأثر الذي نتركه، عن عمر ناهزت بدايته في الكتابة؟
– أخبرينا عن العراقيل التي واجهت في رحلتها؟ وكيف تخطتها؟ تخطيت المثير من الصعوبات ولكن أنا لا اسمح بأحد أن يحبطني بداخلي ثقه عميقه لموهبتي وبنفسي
_ هناك الكثير من الدورات التدريبية لتنمية المواهب، هل ألتحقتِ بها؟نعم ألتحقت بالكثير من الدورات التدريبيه
_في رأيك هل الموهبة وحدها تكفي لتنمية موهبة الكتابة؟ وهل هي المتحكمة في الكاتب أم الممارسة؟نعم أنا امارس هوايتي بالقراءه والكتابه
– كيف أثرا مواقع التواصل الاجتماعي في موهبتك تجاه الأدب، وكان لها أية آثار سلبية؟ليس له أي أثار سلبيه بل الأشخاص الذي علي مواقع التواصل أصبحو داعمين لي وليس أعرفهم جيداً
هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي شاركتِ بها نبذة عنها مع الاسم؟نعم أول مره شاركت في كتاب مجمع وقمت بتأليف كتاب وسيعرض هذا العام في المعرض أسمه في عوالم القصص الكتاب عباره عن مجموعه قصصيه قصيره

– هل حدث لكِ من قبل ما يسمى باستراحة كاتب؟لا
– من هم قدوتك في مجال الكتابة والحياة ؟ربنا سبحانه وتعالى وماما وبابا أصدقائي وعائلتي وأساتذي بمكتبه رفاعه رافع الطهطاوي
– هل لنا ببعض من كتاباتك الرائعة؟نعم
عنوان القصة: “حديقة الأحلام”
في قرية صغيرة مخفية بين الجبال، كانت هناك حديقة غامضة يُقال إنها موطن لأندر وأجمل الورود في العالم. لكن الغريب في هذه الحديقة أنها لا تظهر إلا لمن يحمل قلبًا مليئًا بالخيال.
كانت ليلى، فتاة تحب التأمل في الطبيعة والكتابة عن عوالم خيالية، تشعر بأن الحديقة تناديها. لطالما سمعت عنها في قصص جدتها، التي قالت إن الورود هناك تحمل همسات من عوالم أخرى.
ذات ليلة مقمرة، خرجت ليلى إلى الغابة، يقودها إحساس غامض. وبينما كانت تسير، بدأ الهواء يعبق برائحة زهور غريبة. فجأة، انشق الضباب ليكشف عن بوابة خضراء مزخرفة بالورود المتلألئة. عندما اقتربت وفتحت البوابة، وجدت نفسها في حديقة مذهلة، حيث كانت الورود تتحدث بأصوات ناعمة.
إحدى الورود، وردة زرقاء متوهجة، تحدثت إلى ليلى وقالت:
“أهلاً بكِ يا ليلى. نحن ورود الأحلام، نحمل في بتلاتنا قصص العوالم التي لا يراها البشر. هل لديك الشجاعة لاستكشافها؟”
أومأت ليلى بحماس، وفجأة، أحاطتها دوامة من الضوء. عندما فتحت عينيها، وجدت نفسها في عالم مليء بالجبال الطائرة، والكائنات العجيبة التي تتخذ أشكالًا نصفها بشري والنصف الآخر ورود.
في هذا العالم، اكتشفت ليلى أن الورود ليست مجرد زهور، بل بوابات للخيال. كل وردة تحمل قصة، وكل قصة كانت تنتظر من يكتبها. أمضت ليلى أيامًا وهي تتنقل بين الورود، تجمع حكاياتها وتدوّنها في دفتر صغير حملته معها دائمًا.
لكن ليلى علمت أن عليها العودة إلى عالمها. قبل أن تغادر، قدمت لها الوردة الزرقاء هدية: بذرة صغيرة. قالت الوردة:
“ازرعي هذه البذرة في أرضك، وستنمو حديقة الأحلام في عالمك. لا تنسي أن تُخبر قصصنا.”
– ما هي مواهبك خارج مجال الأدب؟ وكيفية التطوير منها ؟موهبتي الأخري وهي العزف على الدرمز
– وجهي نصيحتك لكل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب التي تواجهه؟لا تهتم باأحاديث الآخرين النجاح دائماً له أعداء ودائما طريق الوصول صعب جداً جداً وإذا كنت تريد الوصول فاعليك أن تثق برب العالمين وثقه في موهبتك وأنطلق ولا تهتم بالاخرين
– ما هو رأيك في حوارنا لهذا اليوم؟جميل جدًا.
https://www.facebook.com/profile.php?id=61556328270227&mibextid=ZbWKwL
– وفي ختام رحلتنا لهذا اليوم أخبرينا عن رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجله في منتهي الجمال والأدب.
ها قد جاء موعد انتهاء حوارنا الشيق مع المبدعة/ روعة عماد أحمد ونتقدم لها بأمنية طيبة بتحقيق أحلامها وما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي