مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أساليب إدارة المشاعر

كتبت: أماني محمد محمود 

محاور الموضوع: _

ما مفهوم أساليب إدارة المشاعر.

ما هو الذكاء العاطفي.

أساليب إدارة العواطف.

مهارات إدارة العواطف.

دائمًا ما يلجأ الفرد إلى استخدام طرق وأساليب غير فعالة لإدارة انفعالاته، باعتبارها أنها صحيحة من منظوره الخاص؛ كاللجوء إلى النوم هروبًا من الواقع، والبعض يلجأ إلى الإفراط في سماع الأفلام لتمضية الوقت واستخدام الميديا معتقدًا بأنه سيعالج الموقف بهذه الطريقة الخاطئة، ومن أكثر الأساليب لجوءًا استخدام الصياح والصوت المرتفع وبالطبع هذا الأمر يجهد صاحبه نفسيًا وجسديًا، ويؤدي إلى تفاقم الأمر فيما بعد، لكي نواجه التجارب العاطفية والمواقف بشكل أفضل ونستطيع السيطرة والتحكم بالذات يُشترط أن يكون لديك ذكاء عاطفي، وهذا النوع من الذكاء بيتم تنميته من خلال البيئة.

أساليب إدارة العواطف: هي مجموعة من الأساليب التي يتم من خلالها التحكم في المشاعر والسيطرة عليها بذكاء عاطفي.

مفهوم الذكاء العاطفي: هي قدرة الفرد على مراقبة مشاعره وعواطفه والتعبير الإيجابي عنها، واستخدام الطريقة العلمية البنّاءة لتوجيه أفكاره وأفعاله.

أساليب إدارة المشاعر؟

هناك أربعة أساليب من الممكن اكتسابها لإدارة المشاعر السلبية:

1_تحديد الشعور: ويتم من خلال قيام الفرد بتحديد الشعور الذي يشعر به هل يشعر بالحزن أم بالغضب، وما سبب هذا الشعور حتى تتم معالجة السبب.

2_الإعتراف والقبول: لا بد من إعتراف الفرد بأنه يُبدي ردود أفعال سلبية، ويتقبل هذا الأمر حتى يستطيع معالجته.

3_التعبير عن المشاعر السلبية: من خلال قيام الفرد بتفريغ ما يشعر به من مشاعر سلبية مع أقرب الأشخاص له بشرط دون ان يتسبب في أذية أحد، ودون أن يكون الأمر متعلقًا بضرر لشخص آخر؛ ولكن على الشخص اختيار من يُفرّغ معه بعناية، أو كتابة ما يشعر به وتدوينه في مذكرات يومية خاصة به.

4_استخدام طريقة صحيحة للتعبير عن المشاعر السلبية: أي يستخدم الفرد طريقة صحيحة في التعبير عن مشاعره دون اللجوء لطرق وأساليب ينجم عنها نتائج سلبية، واجهاد جسدي أو صحي يُنهك صحته.

ثالثًا: مهارات إدارة المشاعر:

خلق مساحة:

من الضروري أن يمنح الفرد لنفسه مساحة كافية لفهم ذاته وما يدور بداخله، وفهم مشاعره ومحاولة إيجاد طريقة صحيحة للتعبير عنها دون إيقاع أي ضرر على نفسه أو غيره.

لاحظ ما تشعر به:

على الفرد أن يلاحظ ما يشعر به، ويحدده بعناية فائقة هل يشعر بمشاعر سلبية نوعها “غضبحزنفرح” وهكذا.

تسمية ما تشعر به:

يتعلم الفرد كيفية تسمية مشاعره؛ أي يطلق عليها تسمية بعد تحديدها بعناية حيث من الممكن أين يعاني الفرد الواحد من مزيج من الانفعالات والمشاعر السلبية في الموقف الواحد.

4_التعاطف مع الذات:

عليك عزيزي القارئ عدم استخدام أسلوب جلد الذات وتأنيب النفس وتعذيبها بسبب خطأ تم ارتكابه؛ ولكن لا بد من التعامل بلطف مع النفس والسماح على أخطاء الماضي، ومحاولة تجاوزها دون إيقاع أذى نفسي.

5_ممارسة اليقظة الذهنية:

ويمكن اكتساب وممارسة هذه المهارة من خلال إنتباه الإنسان لكل ما يصدر منه؛ حيث يكون حريصًا على نفسه، منتبهًا لتصرفاته وأفعاله، ويراقب ذاته أولًا بأول.