كتبت: آلاء فؤاد
أحببتُ حضنك الدافئ الذي يشبه المأوى، كنتَ سكني حيث لم يكن لي سكن، كنتَ ملجأي، حيث لم يكن هناك ملجأ لي، لَم أعد أحتاج للعالم، لأنك أصبحت عالمي، أنت روحي، وملاكي، وسندي، واطمئناني، أتمنى أن لا تتركني، وأعيش دائمًا بين ذراعيك، وأن لا تفلت بي أبدًا، فأنت رفيق دربي، أصبحت جزء كبير في حياتي، بل أقسم لك أصبحت حياتي بالكامل، دُمتَ لي أيها الحبيب؛ فمن دواعي سروري أنني وجدت من أطمئن في حضنه، وأشعر بالأمان معه، أصبحت بيتي، التي لن أستطيع مغادرته دون إذنك، ولكن أنا لا أجرأ على المغادرة، كيف لي بذلك، وأنت الملجأ الوحيد، والعالم أصبح فارغًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى