كتبت: هاجر تامر.
تَساقط كل شيء بداخلى مثل تساقط أوراق الخريف وأصبحتُ كصحراء جرداء لقد حَلاَّ الخراب بداخلي وأصبحت هشَّا، لِما لا يعود العمار لِقلبي؟، لما لا تعود حياتي كما كانت مُنذُ وقتٍ طويل وأنا مُتعب أيحدث شيء يغير مجراها؟، أنا فقط أريد القليل من الوقت كي أبدأ من جديد






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى