كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
حاولت الآلآف المرات أن أرسل لك تلك الرسالة حتي ينتهي الضجيج الذي بداخلي، لاأعلم ماسبب الرحيل تركتني دون كلمة وداع، ودون مبرر.
ماذا فعلت أنا؟
أنا لا أستحق السهم الذي غرسته في قلبي
لم تترك لي إلا الآلم، والقهر
أدركت أنه لم يكن لي مكان في قلب من أحب.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني