كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
حاولت الآلآف المرات أن أرسل لك تلك الرسالة حتي ينتهي الضجيج الذي بداخلي، لاأعلم ماسبب الرحيل تركتني دون كلمة وداع، ودون مبرر.
ماذا فعلت أنا؟
أنا لا أستحق السهم الذي غرسته في قلبي
لم تترك لي إلا الآلم، والقهر
أدركت أنه لم يكن لي مكان في قلب من أحب.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد