كتب: أحمد مدحت
انه أنا، من وعدت له بالبقاء، من تشكلت احلامه علي يديك، من سلك دروبك و هو مغمى العينين، من كرث حياته لراحتك، من اطفأت مصابيح روحه لأيضأتك، من وضع نفسه بين يديك لسعادتك.
اتتذكرني؟!
من كان سيد العاشقين ظناً منه ان قلبك كان ملكه، من أقسمت له ان قلبك لن يكون لغيره، من أخذت قلبه وتركته قالباً فارغاً تهشمت روحه الي أجزاء أصغر من حبات التراب، من يبحث عنك في كل الوجوه و يخشى أن يراك مع غيره، من يتمني ولو صدفة يروي بها ظمأ شوقه لرؤياك.
اتتذكرني ؟!
لا اظن .. فبداخلي يقين إنني تلاشيت من داخلك، فأنا فقط من أصبحت روحه أثيرتك، فقدت طعم الحريه في فراقك و كبلت بأصفاد الخذلان، اقسم لن يموت عشقك بداخلي ما حييت، فأنت بين أضلاعي دائما و ابدا.
فقط تذكرني.






المزيد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى
إلى متى ستظل صامتًا بقلم سها مراد