المحاورة: بحر علاء
النجاح هو الإيمان والثقه بالنفس وهذا ما تفعله موهبتنا.
_ حدثينا عنكِ في بضع سطور؟
اسمي ” سِدرة المُنتهى ” _حيثُ الفَن والأدب، ابنة الحادي والعشرين ربيعًا_ ادرس إدارة الأعمال تخصص إدارة الموارد البشرية ومن هُنا يمكنني أن أقول : إن أردت أن تسير الأمور على ما يُرام، ينبغي أن تتولّى القيادة امرأة.
أما عن نشأتي تعود إلى سوريا تحديداً مدينة الياسمين
فأنا محصول دمشقي مئة في المئة وأبجديتي تحتشد فيها كل مآذن الشام، وحمائمها، وياسمينها، ونعناعها، قصائدي تضيئها عينان دمشقيتان.
_ تحدثي عن موهبتك، وهل حقا يميز العمل بشكل كبير انه مدقق لغويا؟ ام أن مضمونه هو ما يميزة؟
الخُطوة الأولى في أن تُصِبح كاتِبًا، هو أنْ تعشقَ القلم، ليس بالمعنى المجازيّ الذي يعني الحرف مثلاً أو النصّ أو الكتابة، ولا بالمعنى الحقيقيّ الّذي يعني تلك الأنبوبة الّتي تحوي حبرًا وفيه رأسٌ يكتب، لا هذا ولا ذاك، بل أنْ تعشقَ قداسةَ القلم، أنْ تشعر بذلك الشّعور الّذي يشعره مَنْ يرى معشوقته، أو ذلك الشّعور الّذي يخفق له الوِجدان، هيبةً ولطفًا، رغبةً ورهبَة
فالكِتابة هي مرآة اللاوعي
ليس باستطاعتي أن أصفها بإثنان وثلاثين حرفًا، تلك حبيبتي، أحتاج لرفعها وضمها ورسم زيزفون عبيرها، أحرف اللغات جميعها، من العربية إلى العبرية، ولا أكتفي
درويشيةٌ هي بأحتلالها
قبانيةٌ أنا بحبها .
أما عن ما يُميز العمل..
أيّا عمل هو موسوعة يتضمن كلا الأمرين
التدقيق اللغوي و المضمون طريق إلى الكتابة التي تُجمل النصّ وتزينه للقارئ حتى تكون في أبهى صورة.
_ متي قمتي بإكتشافها، وماذا فعلتي لتطويرها؟ ومن دعمك حينها؟
عندما احتجت إلى رئة ثالثة أتنفس عن طريقها كانت الكتابة.
دعمني مدرس لغة الضاد سامر الأحمد
والقراءة_ القراءة علاج ودواء.
بحثت عن صفحات كتابية شاركت بها وفرق انضممت لها منها الأردن وتركيا ومصر والجزائر…
السعي وراء الشغف يجعلنا نصنع جَميلًا في الحياةِ فإنَّما باللطف نبلغ في القلوب مقاما
هل ترين أن تلك الموهبة مكتسبة؟
موهبة الكتابة أرى أنها فطرية أكثر من كونها مكتسبة
فالكتابة عزف روح وليست تركيب كلمات، نتنفس الحرف ونلتهم الكلمات_ الكتابة حياة.
_ما هي انجازاتك؟
شاركت بكتب متنوعة في العديد من البلاد التي ذكرتها سابقًا_ وأعمل على كتاب خاص لي.
_ كيف تبدئين عملك وكيف تنهيه؟
بالحب_ عندما نزرع ثمرة الحب في جميع الأشياء لابد من قطافها واستثمارها.
_يأتي علي الشخص وقت ولا يستطيع فعل ما يحب كيف تتغلبي علي هذه الفترة المعروفه بإسم “البلوك” ؟
الإنسان عبارة عن بوتقة من الشعور و الطاقة.
كل رسالة يرسلها لنا العقل و الجسم لابد من أن نفهمها ونرحب بها.
وكل شعور هو حق سواء كان حزن أو سعادة
لذا أنا لا اتغلب انا أتفهم واستمع لي.
هل لنا بجزء من عملك ؟
لَاشيء فِي الواقع سِوى الحقيقة
طائِر اللَّقْلق يَبني عُشًّا من تلافيف يومي، يَتجرَّع نبيذ أَحمَر فظٍّ المذَاق، في أَواخر هَفوات أنفاسي، أَنام أنا، ويصحو هو، ماكثًا القصبة الهوائِية
لكن للحقيقة ما هو إِلَّا تَشرُّب كلمات _ لَم تُستأْصَل بَعْد.
على خَلْق رَمادِي الرَّمق، برمش ثُلاثي الأبعاد يَتَوارَى، حالة شاذَّة لبنادول إِكسْترا، هُنالك شجرة تُوت تَكبُر بِتساقط وُريْقاتهَا، الفاعل مُتهم بقضيَّة إِعدَام الأمل وهُو لا يَرى، بل يُرى ..
هُنا خطوط كَفِّي، فارقت فحواها
للحقيقة ما هو إِلَّا تَصوُّر لفقدان الشَّغف.
خُطى سويَّة تَتَماشَى بِافْتراق الطُّرق، عجُوز هنالك غير قادر على المضي قُدُمًا عند الإشارة الحمراء.
الإشارة الحمراء كادت تُرَوعه، فهي وتر حسَّاس لما أَصبَح عليه.
كأس ماءٍ فقد جاذبيَّته فِي ذُروَة جَاثُوم ليلي، للفيزياء نمط يظهر بخلاف ما كبرنا عليه في اللَّحظات الحاسمة. بالحقيقة الأمر بأنَّ الوهن فاق حُدُودَه، وابْتذل !
ثلاث حقائق في الأعلى لك الخيال والتَّفكُّر، مُهترئة الوجود، مُتَأصلة الجُذور .. !
جُذور الإنْسان عميقة _ يَقِف عِنْد التعجُّب ! ولا يبحث عن الاستفهام … ؟ مُؤْمن بأنَّ مسافة الأيَّام . . ستسْحب مَا لُوِثَت بِه روحه وجب القول بأنَّ بنى لنفسه سِجنًا
خُلاصتهم، بِمَا كُتِبُوا؛ الموت الإكليني
أيّ حقيقة انعدام الولوج إِلى الحياة الحقيقية
الإنسان هو الكائن الحي الممتلك للقدرات الفكريَّة والإستنتاجية، الكائن الاجتماعي الذي يحظى بمجموعة مِن الحُقوق المقيِّدة _ تَعريف فلسَفي مُكرم .
لكن في الحقيقة المرء عقلاً وروحًا وقلبًا
تبنيه كَلمة وتميته كلمة، ولاتحييَّه إِلَّا نَفسُه .
ينصهر فِي بوتقة واحدة
بوتقة مُكونة من الشُعور _ الأمَان _ السَّلَام.
الإنسان مَجبُول على العاطفة
قَائِم على المودة والرحمة
الإنسان لم يَصفُوا بِذاته إِلَّا إِذا خلص إِلى حقيقَته
وَأنَّه مَجبُول على اَلحُب _ الحقيقة الرَّابعة.
الكاتبة : سيدرا راتب بعيره.
ما هي أكثر الأخطاء الشائعةوكيف نتغلب عليها؟
الركاكة _ عدم انسجام النص وترابطه _ يتم حلها بتحديد موضوع النص وتقسيم كل فكرة وتحليلها إضافة إلى عدم التكرار _ القراءة عدة مرات_ المثابرة على الكتابة
_ هل موهبتك تفيد الوسط بشكل كبير ؟
تُفيد الوسط الأدبي ، فكل وسط له فئة معينة من الأشخاص.
_ من قدوتك؟”
خير قدوة هو النبي صلى الله عليه وسلم، لِما اتصف به من صفات الكمال البشري، حتى أثنى الله تعالى عليه في القرآن الكريم، وزكى أخلاقه صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: “وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ” وزكى دعوته صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: “وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ”.
_ كيف كان دعم الآخرين لكِ وكيف كان رأيهم عند أول تجربة لكِ؟
مُكلل بالمديح والفخر.
_ بماذا تنصحين الاخرين؟
المثابرة والسعي للوصول إلى الهدف المحدد الرقيق.
حيَّ_ على الدُّعاء _لكم’ أن تُلامس النجوم أُمنياتكم’ .
لما تتطلعين في المستقبل ؟.
نشر عمل روائي.
https://www.facebook.com/share/qNeB8RQ4AeNrENGf/?mibextid=qi2Omg
_ما رأيك بالحوار والمجلة؟
تهدف لوجود رسالة سامية وداعمة، اتوجه بالشكر إلى كل القائمين على العمل بها.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب