حوار: أسماء مجدي قرني
➤ عرّفينا بنفسكِ ككاتبة.
أنا الكاتبة شوقور دنيا زاد من الجزائر، عمري 27 سنة، أعمل ممرضة، وأدرس سنة أولى ماستر قانون خاص معمق. شغفي الأوحد ومتنفسي الحقيقي هو الكتابة.
➤متى بدأتِ تكتبين، وهل تتذكرين متى ظهرت كتاباتك للنور؟
بدأتُ الكتابة منذ الطفولة، لكن كتاباتي لم ترَ النور إلا عندما بلغت من العمر 27 سنة.
➤ من أول شخص شجّعكِ على الاستمرار في هذا المجال؟
أمي، أدامها الله وحفظها لي، فهي من حفزتني دائمًا لأقدّم أفضل ما لدي في مجال الكتابة.
➤ ما أبرز التحديات التي واجهتكِ، وكيف تغلبتِ عليها؟
أكبر تحدي هو ضيق الوقت بسبب عملي ودراستي والواجبات المنزلية، لكن عندما نحب شيئًا نحاول جاهدين تخصيص وقت له، ولو نصف ساعة يوميًا.
➤ هل لديكِ أعمال منشورة؟ وما مشروعك الأدبي الحالي؟
لدي عمل منشور إلكترونيًا بعنوان (المتاهة، ضوء في آخر الممر). حاليًا أعمل على مشروع رواية جديدة، لكن لن أعلن عن عنوانها الآن، ستبقى مفاجأة حتى إصدارها ونشرها ورقيًا إن شاء الله.
➤ كيف تتوقعين تفاعل القرّاء مع كتاباتكِ؟ وهل لديكِ مخاوف؟
أتوقع أن القرّاء سيحبون ما أكتب، ولا أخفي أنني أرحّب بالنقد برحابة صدر، كما أطمح إلى أن أصبح كاتبة متفوّقة بإذن الله.
➤ هل كانت وسائل التواصل الاجتماعي داعمة لمسيرتكِ؟
أكيد، كانت داعمة جدًا، وأشكر مبادرة رسالة كاتب لدعم المواهب التي منحت الكتّاب المبتدئين فرصًا ثمينة ليشرق نور كتاباتهم.
➤ لو لخّصتِ رحلتكِ بجملة واحدة، ماذا تقولين؟
سأعيش لأكتب، وسأكتب لأعيش.
➤ كيف تقيّمين وضع الساحة الأدبية اليوم؟
الوضع مبشّر جدًا بفضل المجلات والمسابقات الأدبية التي تمنح الكتّاب المبتدئين فرصة إبراز أعمالهم.
➤ ما هدفكِ القادم في مشواركِ الأدبي؟
المشاركة في العديد من المسابقات الأدبية، ونشر روايتي القادمة ورقيًا مع دار نشر محترفة إن شاء الله.
➤ ما نصيحتكِ للكتّاب الجدد؟
تمسّكوا بحبل القراءة، فهي طريقكم لتطوير مهاراتكم الكتابية، ولا تكفّوا عن الكتابة، لأنها القلب النابض لكل مبدع يريد أن يصل بنور حروفه إلى القرّاء.
➤ هل هناك رسالة أثّرت فيكِ من أحد الكتّاب؟
نعم، من الكاتب نجيب محفوظ حين قال: إذا كان الماضي لا يستحق الحديث، فلنصنع مستقبلًا يستحق أن يُحكى.
➤ كيف وجدتِ أجواء هذا الحوار؟
الأجواء رائعة جدًا، ومريحة للغاية، ولي الشرف أن أكون جزءًا من هذا اللقاء، دمتم في القمة.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.