كتبت: دعاءالرصاصي
عقول الناس مدونة في أطراف أقلامهم، كاتب بيدهِ قلم يجري حبره كبحر يتدفق على أوراقهِ.
_نرجو تعريف القارئ بشخصكم الكريم؟ ورحلتك مع فن الكتابة؟ وأهم إنجازاتك في مجال الكتابة؟
عمرو مختار محمود علام. محاسب وكاتب مصري. من مواليد “1994”م من محافظة الفيوم تخرجتُ من كلية التجارة جامعة القاهرة عام 2021،ونُشِر أول ديوان لي هذا العام في معرض القاهرة الدولي للكتاب باسم “بعد الفراق”.
بدأت الكتابة كَـ موهبة وبدأت أقرأ للعديد من الشعراء ولكن التأثير القوي بدأ معايا من بعض الشعراء كَ :” هشام الجخ، محمد إبراهيم، عمرو حسن”. ومن ثم شكلت القراءة ملمح مهم من شخصيتي.
-ومن الذي يشجعك على الخوض في هذا المجال؟
السبب الذي يشجعني على الخوض في هذا المجال هو الثورة ، بالإضافة إلى تراكمات مشاعر حب وفراق، وعدم الخذلان من الكتابة، وعندما أعودُ لها تقابلني بصدر رحب، فـَ هي خير جليس ورفيق ومرآة مشاعري من الداخل دون بذل أي مجهود لكي تفهمني.
_متى بدأت كتابة؟
بدأت الكتابة منذ “2011” أثناء ثورة 25 يناير.
_ماهي طقوسك في الكتابة وطريقتك في جمع المصادر؟، وكيف توفق بين الحياة الأسرية والتأليف؟
أعتقد أن التأليف ليس له وقت محدد، و بالنسبة للحياة الأسرية فليس علىّ أي نوع من الضغوط فيها والشغل في وقتهِ فقط، وكل شيء في وقته لايتعدى على الآخر.
_ماهي أهم المعوقات التي اصطدمت بها؟
الدعم كان ضعيف جدًا وغير موجود إلا في حالات نادرة، ولكن أنا كنت أسعى لظهور مشاعري بطريقة راقية وجميلة.
_”بعد الفراق”كان عنوان عملك الأول، فما السبب في اختيار هذا الاسم؟
السبب اختياري لهذا الاسم يرجع لتغيير حياتي تمامًا بعد الفراق، مما أدى إلى التأثير على حياتي بالسلب في التعليم والصحة ونوبات اكتئاب،، وكان الشِّعر خير رفيق لي بعد الله “عز وجل”.
وذكر أيضًا “رب خيرًا لم تنله كان شرًا لو أتاك”.
_هل تسعى لإصدار عمل جديد خاص بك ؟
نعم، هناك إصدار مختلف تمامًا برواية تحمل الكثير من الاحتمالات لنزولها معرض القاهرة الدولي للكتاب عام”2022″.
_كلمة أخيرة للقراء نختم بها هذا الحوار؟
الموهبة ليست مرتبطة بعمرٍ ما،وعلى جميع من لديهم موهبة الكتابة،أو يودُّون ولو أن يصبحوا كُتّاب،السعي وعدم الإنصات للانتقادات المتوحهة له،وكتابة مالديكم من مشاعر مع مراعاة وعي المجتمع،وقبول النقد البناء كثرة القراءة مع تطور الذات.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.