كتبت : زينب إبراهيم
يتسم الأدبُ العربي بكُتابٍ مبدعين في مجالِهم، فهم ضوءُ إبداعه دائمًا على مر العصورِ؛ لأنهم نجومِ كوكبه، فهم الذينَ شقوا طرِيقهم بشغف لِرائحة الورق و الحبرِ أعانوا ذاتِهم بالصبر والقوةِ معًا الممزوج بالعزيمةٍ والتألق في جميع أعمالِهم الأدبية التي تبهرُ الأفئدة قبل الأعين بتألقِ أقلامهم الذهبيةٌ التي تخطُ أبهى الكلماتِ والأحرف، فيشطبون لنا أرقىٰ التحف الغانيةِ؛ بينما موعِدنا اليوم مع المُبدعةِ/ هاجر سيد عثمان ” إحتواء” الكاتبةُ الغانية التي ستجولُ بنا في عالمٍ ملئ بالبرء الخاصِ بها هيا بِنا نتعرف عليها يا أعزائي القُراء الكرام
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي :
الإلقاء وكاتبةُ خواطر، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في:
الكِتابة تدوين ما يجولُ بخاطرها في سطورٍ من ذهبٍ؛ بينما الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة هي:
الكِتابة بنسبةٍ لها العالم الذي من خلالهِ يمكننها إخراجُ كل مايدور داخلها، فقدوة مُبدعتنا المتميزة هي :
والدتها
هذا شيءٌ من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة:
أُحاول التعافي من خُذلان البشر، فيأتيني خُذلان العائلة، كيف لي الصمود ولا أستطيع إيجاد داعم لي من عائلتي؟ كيف لي التعافي من أوجاع الآخرين؟ وأنا بي أوجاع من الأشخاص المفترض بهم الوقوف بجانبي، كيف لي الصمود؟ وأنا أُعافر للهروب من الأوجاع الأليمة من أقرب الأقربين لي، كيف لي حقًا لا أستطيع الصمود؟ لا أستطيع الإستمرار في تحكُمات وقرارات مأخوذة عني، كأني لم يكن لي طريقًا لهذه القرارات، فقط ما جل فعله هو الإصغاء دون المحاولة؛ لفهم لما يجب عليا فعل ذلك؟ فقط السيطرة على طباعي وأفعال كأني سأغرقني في مذلة، كأن طفل لا يستطيع أكل الحلوى؛ بسبب أسنانه الغير مكتملة، كأني طفل لا يستطيع الخروج من المنزل من دون رفيق له، أصبحت معقدا نفسيًا، غاوي للعزلة، مُحبًا للإكتئاب.
بقلم/ هاجر سيد عثمان “إحتواء”
أعمال مُبدعتنا الرائعة الأدبية هي :
المشاركة في أربع كُتب هم :-
1-ضجيج القلب
2-يكاد يضيء
3-أشعر بتلك الرسائل
4-ظل كاتب
_ لديها الكثيرُ من النشرِ الإكتروني وفي كثيرٍ من الجرائدِ
فتنصحُ مبدعتنا المتميزة الكُتاب:
تَنصحهم بالإستمرارِ في تطويرِ الذات وعدمُ الإستسلام؛ إنما أكثر شيءٌ يجذب إنتباهُ مبدعتنا الجميلة في الذي تقرأه هو :
سرد الكلِمات بطريقة تجذبُ القارئ، فنوع الروايةِ الأكثر تحبُ القراءة له مُبدعتنا الرقيقة هو:
رواية الحب؛ بينما القُراء الذي تجدُ كتاباتهم مميزةٌ في وسطِ الأدب مُبدعتنا الرائعة هم :
1/ نجيب محفوظ
2/دوستويفسكي
حُلم الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا المتألقة هو:
لديها كثير مِن الأحلام وبدايتها عمل كِتاب ورقي مُنفرد، فالذي أستفادت منهُ مبدعتنا الجميلةُ إلى الآن منذُ بدايتها في طريق الكِتابة هو :
عدم الإستسلامُ للواقع الذي نعيشُ فيه؛ لأنه مليء بالإنتقادات، فالعيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتميزة يقعُ بها الكُتاب في مجالهم هي :
عدم وضع الكلماتِ في وضعها الصحيح
هذا ليسَ كل ما يتعلقُ بالمدعة المتلألئة/ هاجر سيد عثمان ” إحتواء ” إن مُبدعتنا لا يكفي وصفِ إبداعها المتميزُ حبر الكون جلهُ؛ إنما آمالنا لَها ولأعمالها القادمةُ الجميلة وإنجازاتِها المبهرة المزيد مِن التألقِ والنجاح في كافةِ أنحاء العالمُ التي تبهر الكون وليسَ قلوبنا، فحسبْ ورؤية أمنياتها حقيقةً وليست مجردِ أمنيات في نفسها فقطّ ونترككم أعزائي القُراء الكرام مع المبدعةِ لهذا اليوم وإلى لِقاءٍ آخر مع مُبدعين الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر الزمانِ بأعمالهم الأدبيةِ المبهجة .






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.