لـِ سها طارق
لا تكن الشوك بين ركام الزهر، ولا التعاسة بين أحلام القمر، ولا الحب الخراص الذي ينفيني، لا تكون أذيتي بين سير السحاب، ولا الحضن الذي يقيدني بنار العشاق، ولا تغدر بحبي كبلادي التي حطمت أيامي المزهرة، ولا ضلالي في طريق السلام، ولا تكون فتنتي في هدايتي، ولا السواد الذي يفتتني، كن لي حكيمًا ولا تكون لي ضررًا، كن لي ترياق من المرض، كن لي السكينة والمآوي، والنفس والهوى؛ فكن لي الصالح والمصلح لأخطائي، النادر وسط الأشياء المستحيلة، والمحتوى لقلب أرهقه الشجن، والنور المنير في عتمتي؛ فكن لي كل الأشياء الأنس والطمأنينة والمسكن والسلام المتوهج، ولا تكون زلتي وضعفي ونفي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري