تاج الأمل و ضياء الصبر
د عبير عبد المجيد الخبيري
تَحْمِلُ الْأَمَلَ تَاجاً فَوْقَ مَفْرِقِها
وَتَسْقِي الصَّبْرَ وَجْعاً مِنْ أَنَامِلِها
وَنَارُ الْغِيَابِ تَهْوِي لِمَكَابِدِها
تَبْتَسِمُ وَالْجُرْحُ يَنْزِفُ دَاخِلِها
وَيَبْقَى مِنَ الرَّحْلِ فِي عَالَمِها
وَأَسْمَاءٌ تَظَلُّ ضِيَاءَ مَسَاكِنِها
وَتَبْقَى كَالنَّخِيلِ شَامِخَةً فِي عِزِّ مَوَاضِعِها
وَتَرْسُمُ لِغَدٍ طَرِيقاً وَسْطَ عَتْمَتِها
وَتَغْزِلُ مِنَ الْأَيَّامِ ضَوْءاً يُسْنِدُها
تَسِيرُ فِي دَرْبٍ وَاثِقَةً
بِأَنَّ مَنْ خَلَقَهَا إِلَيْهِ مَلْجَؤُهَا
حُزْنُ الدَّهْرِ لَا يَحْنِي هَامَتَها
تَعْلَمُ أَنَّ الصَّمْتَ نُورُ مَسْلَكِها
تُهْدِي الْيَأْسَ عِلْمٌ يُرْشِدُها
وَإِنْ مَالَ الزَّمَانُ فَلَا يُمْكِنُ يَكْسِرُها
مَهْمَا طَالَ الْحُزْنُ لَنْ يَغْلِبُها
وَظُلْمُ اللَّيْلِ لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُدَاعِبُها
وَاللهُ وَحْدَهُ سِرُّ نَجْدَتِها
وَلَا شَيْءَ سِوَى الْخَلَّاقِ يَزِيدُ قُوَّتَها






المزيد
رسالة إلى طالب العلم بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
مولد المختار بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رثاء أب بقلم أحمد سمعول