زوال
مروة الصاوي علي عبدالله
كُنت أفضُلهم،
لم أتخيل أن تتحقق
فِكرة خسارتنا
لبعضيّنا،
كُنت أظنُك ستبقى
إلى أن سألت
المولى فرد بطُمأنينة
بقلبي
سهَلت عليّ
مُر الخسارة،
تركت فجوَة
لكن ستُملئ
مع الأيام حتمًا،
العِقابُ
لِكلينا المُتَماديين
رُغمَ عِلمِهما،
لا ينفَعُ أسًى
ولا ضِحكًا،
يكفِي
أننا لنا اقتناعٌ
جامِدَ المشاعِر،
نضحكُ غصبًا
لِنُري العالم
جمال بسمتِنا،
و قُلوبنا مهمشة
مِن أفكارِ الأخرين،
لا لومَ
ولا عِتاب،
فقط؛
حسرةٌ على الايام،
طللما كنت تسد جروحي
حتى صرت أكبرهم.






المزيد
من أرض الإيمان بقلم : فاطمة هلال
اعتذارٌ لا يعرف طريقه بقلم : الكاتبة هبه أحمد
ألحان قلمي بقلم : أسماء علي محسن