كتبت: ندا عماد علي
وبعد الضمة حل الخواء وخيم بين الفؤاد وتوتد؛ وقد كان ماكان، ولم أعد كما كنت؛ فليس كل ما كان يمكن إعادته لما كان عليه، فكن كالوتد كالصقر المحلق مهما كان؛ فإنك أنت مهما كان ومهما حدث .

كتبت: ندا عماد علي
وبعد الضمة حل الخواء وخيم بين الفؤاد وتوتد؛ وقد كان ماكان، ولم أعد كما كنت؛ فليس كل ما كان يمكن إعادته لما كان عليه، فكن كالوتد كالصقر المحلق مهما كان؛ فإنك أنت مهما كان ومهما حدث .
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري