مدرسة المنبوذين

Img 20230330 Wa0194

كتبت: حبيبة نبيل 

 

 

أصبحت ملامحي باهته وضحكاتي مهجورة، بعدما كنتُ كالفراشة الخفيفة ذات الألوان الزاهية تحولتُ إلى قبر معتم يحيط به الغربان، ضاعت أحلامي وأختفت أمالي؛ هالة من الجمود تكونت حولي جعلت كل من يأتي يفر هاربًا مزعورًا، أنتشرت الهالات تحت عيني؛ فأصبحتُ أشبه بالمدمنين، لكنني كنتُ مدمنة للحزن؛ كأنه أقسم أن لا يتركني حتى أموت معه أبتعد عني الجميع، فبنيتُ مدرسة للمنبوذين كنتُ مديرها، ومعلميها، وطلابها.

 

عن المؤلف