حوار: نور خالد الرفاعي
الصوت العذب، منبع المشاعر والإحساس والتميز، ما يضخ بالقلوب المشاعر المميزة، ويوصل الرسائل للوتين بصورة عذبة تقشعر له الأبدان، هبة من الله نادرا ما يتميز بها الأشخاص، هبة لا ينالها الا القليل.
آيه منصور صالح، ابنة الثامنة عشر عاماً، من محافظة الجيزة، طالبة بكلية دراسات إنسانية جامعة الأزهر، وأيضاً تدرس معهد تمريض.

مُنشدة موهوبة، صاحبة الصوت العزب، اكتشفت موهبتها بالإنشاد منذ المرحلة الإبتدائية، في المدرسة عند احتياجهم لطفلة لتمثيل دور طفلة أُختُطف منها أهلها من قبل الإحتلال، فكانت هي صاحبة ذلك الدور، وقامت بآداء أغنية نالت إعجاب الجميع.
وكان لمشاركتها في العديد من المسابقات دور كبير في تطور موهبتها مع الممارسة والاستمرار، حتى وصلت لمستوى يتميز بالابداع والابهار.

كانت مشاركاتها في مسابقات عديدة تابعة للأزهر، كما شاركت في معرض الكتاب لمرتين بالانشاد في جناح الأزهر.
كان لموهبتها الفضل في تمثيل شخصيتها، فوجدت نفسها بكل الحب بتلك الموهبة العظيمة، وكان لها الفضل أيضا بشهرتها بالانشاد بكل مكان تمر به وتترك أثرا لا يزول.

دائماً ما كان أهلها ومعلميها داعماً كبيراً لها، وبالأخص الأستاذة فاتن عبداللطيف وأيضا أخواتها وأصدقائها، فكان لهم الفضل في استمرارها بالإنشاد وسعيها للتميز.
وتوجه كلمة للشباب أن يؤمنوا بأحلامهم وألا يضيعو أحلامهم الفرص فمن الممكن ألا تتاح مرة أخرى.
وتوجه الشكر لمجلة إيڤرست لدعمها وتشجيعها للمواهب المميزة.






الشهرا عاوزه منى اى