مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة أروى طاهر في حوار خاص مع مجلة إيڤرست الأدبية

 

حوار: نور خالد الرفاعي

 

الكاتبة المبدعة أروى طاهر، مواليد محافظة القليوبية 2001، طالبة بكلية التجارة جامعة الأزهر بالقاهرة.

 

أبدعت بقلمها حد السحر والإبداع والتميز، خلقت من الأوراق تحفة فنية تجذب العقول والانتباه، تمكنت من لمس قلوب كل قارئ لأحرفها، والحوز على قلوب الجماهير.

 

تعددت مواهبها وتميزت، فأبدعت وتميزت حتى أبهرت الجميع، اكتشفت موهبتها بالرسم خلال الصفين الثاني والثالث الثانوي، فكانت ترسم وبنفس ذات الوقت ساعدها ذلك على اكتشاف موهبتها بالكتابة، فكانت ترسم وتكتب ما بداخلها من وصف لما ترسم بفرشتها، فكانت الرسم مصدر ومنبع للإلهام للكتابة.

بالإضافة لانجذابها للصور العميقة والمناظر الخلابة التي وصفتها كما لو أنها رسول يحمل لها الوحي بما تكتب، فبدأت رحلتها مع الكتابة كموهبة حقيقية خلال عامها الأول كطالبة جامعية.

 

شاركت أروى طاهر الملقبة بسالي في معرض الكتاب لعام 2022 بكتاب تحت عنوان “غيوم روحانية” بثلاثة خواطر تحمل ألوان مختلفة فمزجت بين الحزن والأمل والإمتنان، وستشارك أيضا في معرض 2023 للكتاب بكتاب يحمل عنوان “سجام” بفضل بعنوان “لكنه يؤلم” يحمل اللون الحزين، وتطلع للمشاركة في العام القادم بكتابها الخاص.

 

شاركت بمعرض القاهرة الدولي للكتاب وحصلت على شهادة للمشاركة والإنضمام، وشهادة من مؤسسة اسبرنزا للمشاركة بكتاب غيوم روحانية.

 

تمثل الكتابة لأروى احرفها الغارقة في الأسطر، عالم آخر من الإحتواء والمواساة، يريها الجوانب الخفية بنفسها، تمثل لها الصديق الدائم عند الحزن والفرح، حينما تعجز عن البوح بمشاعرها.

 

تفضل سالي بكتاباتها اللون الحزين، فهو أكثر ألوان الكتابة إلهاما، كما أن الأجوار بالجوار في الغالب تتلون بالحزن، فصار هو اتجاهها الاول.

 

وعن رأيها في الكتابة والكُتاب في وقتنا الحالي قالت: “لا اقرأ للكثير ف الوقت الحالي ولكن هناك كثيرون قد ظهروا مؤخراً ارى لهم مستقبل باهر

ولكن مجال الكتابة عموماً لا يضم كل من هو كاتب حقيقي هناك الكثيرون يعتقدون انهم يمتلكون لقب كاتب ولكنهم لا يدركون أنهم لا يستحقونه حتى يعملو على أنفسهم، اللغه، سهولة المعنى والاسلوب، وكيفية وصولة للقارئ، التطوير والتنوع الثقافي، لا في جانب واحد أو بصيغه معينة”.

عملت أروى على تطوير موهبتها الأدبية بإستمرار، فعملت على الإرتجال بكثرة، ومحاولة صياغة ما تشعر به على هيئة جمل، تكتب في لحظة شعورها بشئ أو حين تستوقفها صورة أو نص أو موقف بعينه، شاركت في مؤسسة اسبرنزا وشاركت في عملين أدبيين، وتتطلع للمزيد من التفوق والنجاح في هذا المجال.

 

تقتدي سالي بالدكتور أحمد خالد توفيق في مجال الكتابة، وعن الداعم لها في طريقها فأولهم والدها “طاهر عبدالمقصود” حفظه الله ورعاه وسلمه من كل سوء، بالاضافة للعديد من الأصدقاء وبعض الأقارب.

 

تتمنى تحقيق الكثير والكثير وألَّا تودع أحلاما في حياتها، تسعى للهتاف بصوت عال مسموع “قد وصلت” ومن ثم المزيد من الأحلام، والوصول وتحقيق الانتصار.

 

وفي رسالة للشباب قالت أروى طاهر:

اجعلوا اهدافكم نصب اعينكم، لا تقل لا املك موهبه، ابحث عنها وستجدها تبحث عنك، استمتعوا بمرارة الآلام الناجمة عن قطع مسافات طويلة لتحقيق اهدافكم، اجعلوا من الألم دافعاً قوياً يجعلكم على الطريق، تحدوا الصعاب، اقهروا كل العقبات، سوف تصلون يوماً وأخيراً “اهدي هذه الخاطره لكل من يظن انه ليس بقادر على التخطي”.

 

“قادر على التخطي”

 

أكتبُ إليك وأعلم أنه قد تكون هناك بقايا حطام داخلك يا فتى ولكني أيضًا أعلم أنك رمَّمْت ما قد كان مُحطمًا ليُصبِح أجمل مما كان عليه،، تشبث بخيوط الأمل والتفاؤل ولا تتركها خوفًا أن تنقطع ف والله إنك كلما تشبثتَ بها كلما امددّتها بالقوة وإذا تركتها تراختْ وهوَتْ.

 

أعلم أنك مررت بأوقات كانت صعبة ولكنك أيضاً ثابرت لتصل إلى ما أنت عليه الأن فلا تهدم ما صنعت بيديك؛ حتى لا تندم..! عهدتك جبلاً وعلمت أن الجبال لا تهزوها العواصف ما بالك بالريح الخفيفة أنت قادر على التخطي أنت أعلم بنفسك تعلم أنك رغم جروحك وحدك تقدر على مداواتها، تذكر دائماً أنك “لست أقل ممن استحقو النجاح” عالمك واسع يا فتى إصنع أحلامك بيديك لا تترك نفسك للهزائم ف إنها ليست للأقوياء وأنت لست بضعيف.

حارت كلماتي بين السطور ولكني أعلم بواقع ما بداخلك ربما لا يمكنني كتابته داخل رسالتي لكنة أعظم من أن يسرد كما الرسائل والقصص.