كتبت: إسراء شعبان
رمز الصداقة الإخلاص، وليس كل عابرٍ صديق، صديقك رَفيق عمرك، عكازك في الطريقِ، هو من يكون حزينًا وإذا يراك مُبتسمًا يختفي حزنه، وينسىٰ ألمه، وتعبه، هو الذي إذ لم يراك وجهًا لوجه وأنت مجروحًا، تراه يشعر بك ويعلم مقدارك ألمك، ويسعىٰ جاهدًا؛ لتخفيف حُزنك وتعبك.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري