كتبت: آلاء محمود
ومع شروقُ شمس جديدة، وبدايةِ يومٍ جديد سيتجددُ الأمل بعد فقدانة، وهذا دليلًا كافي على ظهور، وبداية حياة جديدة مع أنفسنَا، ومع النّاس، ومع اللّه أولًا، حيث أن اللّه لم يخلقنا عبثًا أو من فراغ؛ فخلقنا لتعميرُ الكونِ، وإصلاحه، وإزدهاره، و مواجهة كل العقبات التى تُقابلنا وهذا طبيعي بِوجودها وسط الطريق؛ حتىٰ يكون للحياةِ مذاق عند مجيء الفرح، والسعادة فنحنُ من نجلب إلىٰ أنفسنا السعادة والحظ السعيدِ، ونحنِ من نعطي لحياتنَا، وحياة الجميع تفائل وأمل جديد، فالحياةُ لطيفةٍ، ولكنَّ بحسنْ تعاملنَا معها.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري