كتبت: مريم خليل
لا يُمسني مكروه كلمَا أحتضنتني أمي، هي الأمان وقتُ الحرب، هي ذاك الديسقُ الوهاج علىٰ شاطئ الحياة، بوجودها يسعدُ الكون برونقٍ براق، وفي غيابها يُحل الظلام كل الأرجاء، بِدونها أُسجن في ديجورٍ عميق لا يخرجني منه سوىٰ حُضن أمي، ذاك الغروبُ المحزن يكون أفضل اللوحات برفقةَ أمي، يعتقدون أنني فتاةً صغيرة سيلهيها اللعب ولا يعلمونَ أن كل نفسٍ ذرفته فضله كان أمي، أنتِ هنا برفقتي إلي ذلك المستقبل المجهول الذي كان شدة تعلقي به وجودكِ بجانبي، في بحيرةُ الحياة نجدف سويًا حتي نصل معًا إلي شاطئ النجاة بدعمكِ يا أمي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي