كتبت: إنجي أحمد
أقف أمام نافذتي مؤنستي وقت ضيقي وحزني، بين يدي كتاب تداعبه نسائم الفجر العليل، تُقلِب صفحاته كيفما يشاء، تارة يمينًا وتارة أخرى يسارًا، تريد اختلاس نظراتي بانتباه، فأجد يمينه صفحات الماضي الذي ذهب وأخذ الكثير وترك الأكثر، أخذ العزيز فأصبح ذكرى تراوض روحي من حين لآخر، وترك لنا دروسًا نستكمل بها مسيرة حياتنا ونمضى بها قدمًا، وأجد تارة أخرى بيسار صفحاته حاضرًا يلوح لي لأحياه وأجاهد النفس لحلم بعيد أريد أن ألقاه، أتأمل سمائي فتداعب نفحات الصبح خصلاتي فأغمض عينيّ بابتسامة كائنة فوق ثغري، أنظر للكتاب إذ هو كتاب حياتي. ما لنفسي تدمع على ماضٍ ولّى؟! تركني بين الحنين وعبث الحياة، يا نفسي أحيي حاضرك، فحاضرك كان قلقًا بالأمس، أطلقي سراح ماضيك، ولا تأسي على ما فاتك، لا تفقدي يومك وغدك لماضٍ عنك تخلى للأبد، واستقبلي ما هو آت، كوني شمسًا مشرقة لغدك يهتدي بك كل ضالٍ.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد