هل تنتظر الغد أم لا ترغب به !
بقلم : سها مراد
هل تشعر أن حياتك غير مكتملة وأنك تدور في ساقية مربوطة بلا هدف واضح، نعم جميعنا يعيش هذا الشعور ونبحث دائمًا عن إجابة له، نضيع أيامًا وساعات وليالي كاملة باحثين عن حل وإجابة كأننا نبحث عن المستحيل، على الرغم من أن الحل يبقى دائمًا بين أيدينا أن نعيش حياتنا كما هي أن نرضى بالمتواجد لدينا نأمل بأن يتحسن وضعنا ولكن لا نكره ما لدينا، فأرزاقنا موزعة من الله عز وجل، منا من يأخذ رزقه مال وعز وجاه وغيره يأخذ رزقه في أسرة وأولاد صالحين وبارين به، وغيره وغيره من يحصلون على أرزاقهم بأشكال وهيئات مختلفة، وإذا شعرنا بالرضا على حياتنا والإيمان بأن الله وحده سبحانه وتعالى قادر على تحقيق ما نتمنى ستكون الحياة أفضل ويكون الغد أملًا جديدًا نتتظره في كل وقت، وعلى العكس إذا رأينا أن الأيام جميعها تشبه بعضها البعض وأنه لا شيء جديد سيحدث وباتت أيامنا في حزن وكآبة سنعيش حياتنا أيضًا لا تنقص ساعة ولا تزداد ساعة ولكن الفرق كبيرًا بين الشخصين من عاش ليسعد نفسه وحياته ومن عاش في حزن وكآبة ويأس، فعليك أن تختار وعليك أن تعلم ما سيكون في يومك ليكون الغد أفضل بإذن الله.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد
الذين يتعبون في صمت بقلم هاني الميهي