يَا لَيْلُ، كَيْفَ الصُّبْحُ مِنْكَ تَقَدَّسَا؟…..وَبِهِ اسْتَفَاقَ الكَوْنُ لَمَّا تَنَفَّسَا
يَا لَيْلُ، كَمْ فِي الصَّمْتِ طَابَتْ أَنْفُسٌ……مَحَتِ المَوَاجِعَ وَالْهُمُومَ وَالآسى
هُوَ قِبْلَةٌ لِكُلِّ صَبٍّ هَائِمٍ………….عَزَّ الصَّبَاحُ عَلَيْهِ حِينَ عَسَعْسَا
تَشْكُو لَكَ الْأَشْوَاقَ فِي نَجْوَى الْهَوَى……صَبٌّ بَكَى طُولَ الْبِعَادِ وَأُتْعِسَا
فَإِذَا نَسِيمُكَ فِي الْأَبَاطِحِ قَدْ سَرَى……أَحْيَا الْفُؤَادَ الْمُسْتَهَامَ وَآنَسَا
يَا لَيْلُ حَسْبِي مِنْ سُكُونِكَ لَمْحَةٌ……تَذَرُ الظَّلَامَ بِنُورِ قَلْبِي مُشْمِسَا
وَاجْعَلْ سُكُونَكَ لِلْجِرَاحِ ضِمَادَةً…….فَالْجُرْحُ يَطيب فِي حِمَاكَ وَيُؤْنَسَا
أحمد سمعول






المزيد
قصيدة أتوق لك بقلم الشاعر أبو بكر علي ال عبيلة
وجع يتقن التخفي خلف العافية بقلم: سمية عمر عكاشة
تمسك بقلم : أبو بكر ال عبيلة