كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
يبدو أنك سُمئتُ من مرافقتي، فقررتُ الرحيل حتي لا أكون عبئًا عليك أفضل وحدتي خيرًا ليّ من أن أكون ثقيلًا في حياتك، ولا أجبرك أن تُقيم حربًا من أجلي إذا أحببتني حقًا، كُنت فعلت من أجلي الكثير.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
يبدو أنك سُمئتُ من مرافقتي، فقررتُ الرحيل حتي لا أكون عبئًا عليك أفضل وحدتي خيرًا ليّ من أن أكون ثقيلًا في حياتك، ولا أجبرك أن تُقيم حربًا من أجلي إذا أحببتني حقًا، كُنت فعلت من أجلي الكثير.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي