رثاء لوحة.

Img 20221010 Wa0131

كتبت: أماني هاني عماره.

 

كنتُ جالسة فى مرسمي شاردةُ الذهن، ولم يوقظنى سوىٰ صوت بكاء ونحيبُ لوحتي وما زالت فرشتي تخطُ عليها ما بداخلي، ولم ألاحظُ على ما كنت أشوه به ملامحها حيث عبرت عن كامل حزني وإستيائي عليها أستيقظتُ من شرودى مرةً أخرى على رثاءها وقولها : لماذا؟لماذا فعلتى هذا بي؟ كنتُ دائمًا تخطين ملامح البهجة على وجهي، والآن أصبحتُ مشوهةً إثر ما صنعته أناملك بي لم أستطعُ الرد عليها حقًا شعرت أني سيئةً، ولا أستحقُ مكاني هذا أمامها أشعرُ بالإستياء على ما آلت إليه حالة لوحتي وهذا؛ لأني دائمًا أشعرها وكأنها أغلىٰ ما أملكُ بما إصبعه على ملامحها الجميلة، ولكنَّ الآن الحزنُ أصبح أكثر مني وأحزنتها ، أستمعتُ لقولها وكم كان هذا قاسً علىٰ ما فى صدرى؟ تقول لىّ : أمنتكِ على ملامحي، وخنتي أمانتي. حقًا أعزرها فطالما كانت مدللتي، وتعودتّ على الدلال منى فهيٰ لوحتي، حبيبتى، صديقتى فلوحتي دائمًا تخجلُ من أن تظهر بملامح حزينةً أو سيئة حتى وإن كان هذا عكس ما بداخلي ، فقلمى جرئ دائمًا يخط ما يجول بخاطري من دون خجلً أو تردد، ولكنَّ لوحتي تخجلُ وبشدةً، سيطرت على غضبها مني وخططتُ عليها أبهىٰ مخلوقات اللّه جمالًا ووعدتها أن أجعلها دائمًا مبتهةً ومفعمة بالحياة عن طريق أناملي وما تخطُ عليها ” معذرةً لوحتي سامحي مالكتكَ.

عن المؤلف