كتبت: مديحة عثمان.
أريد أن أعود طفلًا صغيرًا مرةً أخرى، لا أريدُ أن أكون ذلك الشاب الناضجُ الواعي الذي عليه أن يواجه تحديات الحياة، ليت الزمنُ يعودُ يومًا لتلك الأيام الماضية التي لم نكنُ نحمل بها همًا، أرغبُ في اللعبِ مع الأطفال من جديد، هذه الحياة شاقةً للغاية فلم أعدُ أستطيع التحمل، أريد أن أعود طفلًا مجددًا يأكلُ الحلوىٰ، ويشاهد التلفاز دون أن يشعر بشقاءً أو مسؤولية تجاه شيءٍ ما، فقط أريد العودة لطفُولتِي.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة