كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
من تريده لا يريدكَ، من ترغبُ في وجوده يرغبُ في وجود شخصً آخر غيرك، من تودُ رؤيته يود رؤية غيركَ، من تودُ راحته هو سببُ عذابك،هُناك من هنا يريدكَ كما تريده؛ ولكنَّنا لم نعى كل هذه الأمور إلا عندما نجرحُ أنفسنا بالإختيارُ الخاطئ، لعلنا نتفهمُ ذلك جيدًا، ونبتعدُ عن كل من لا يريدنا، نعيدُ التركيز في مكانتنا، ولابد من إعطاءها لمنّ يستحقُها فقط.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي