كتبت: حنان أشرف نجلة.
أنا الذى سخرُ منه قائلين:لما هذا الحثالة هنا؟ لما لايزالُ على قيد الحياة؟ ولماذا لم يمُت من شدة الفقر؟ أنا من نظرُ ليّ بنظرات قلةًوإشمئزاز، أنا من تحديتُ رياح الشتاء الهوجاء، وأشعة شمسًا بالحرارة صارعتني، أنا من خُلقت فى شوارع مدينةً لم تعي لماهية الرحمةً، أنا من خُلقت وتبرًا مني والداى لضعفهم على تربيتب، أنا ذلك الشجاعُ الذى تحمل مخاطر لم تقدرو علىٰ تحمل نصفها أنا ذلك الفقيرُ، أنا ذلك البطلُ الذى ظل يصارعُ الموت، وظل يطوقُ نفسه بطوق النجاة من الحثالة أمثالكُم، أيها الساخرون، أنظرو إلىٰ أنفسكُم، وأرواحكُم التى تملئوها قاذورات أفكاركُم، أنا الفقيرُ.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي