كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
من تريده لا يريدكَ، من ترغبُ في وجوده يرغبُ في وجود شخصً آخر غيرك، من تودُ رؤيته يود رؤية غيركَ، من تودُ راحته هو سببُ عذابك،هُناك من هنا يريدكَ كما تريده؛ ولكنَّنا لم نعى كل هذه الأمور إلا عندما نجرحُ أنفسنا بالإختيارُ الخاطئ، لعلنا نتفهمُ ذلك جيدًا، ونبتعدُ عن كل من لا يريدنا، نعيدُ التركيز في مكانتنا، ولابد من إعطاءها لمنّ يستحقُها فقط.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم