كتبت: قمر الخطيب
يقال؛ العلم في الصغر كالنقش على الحجر، ولكن ماذا إن كان العلم ارتبط بالمواهب لينير الفكر ويغذي الروح بالنجاحات المتتالية منذ الصغر أيضاً
موهبتنا اليوم غير عادية، بل هي من رسمت طريقها لتكون الفائزة دوماً ومحط أنظار الجميع.. وكما قالت في حديثها معنا : لم يقف العمر لحظة واحدة في تحقيق أحلامي بل بالعكس عندما يمر بي العمر ينضج عقلي واهتم بمواهبي أكثر واكتشف أيضاً مواهب أخرى عندي لم أكن ألاحظها وأنا صغيرة.
معنا اليوم متعددة المواهب المتألقة والفائزة بالسيزون الأول لمسابقة القمة المبدعة حبيبة رشدي.
_ هل لن أن نعرف من حبيبة؟
_اسمي حبيبة رشدي من محافظة القاهرة مقيدة بالصف الثاني الإعدادي سني ١٤ عام
_ حدثينا عن مواهبك التي لاحت في سماء الإبداع؟
_ أنا متعددة المواهب لدي موهبة إلقاء الشعر وموهبة للتقديم الإذاعي وفن الخطابة وموهبة الرسم وموهبة التمثيل وراقصة تنورة

_كيف اكتشفتِ تلك المواهب، ومن ساعدك على صقلها؟
_والدتي هي التي اكتشفت موهبتي في إلقاء الشعر وكان عمري وقتها لا يتعدى الثلاث سنوات فاشتركت في حفلات الحضانة التي كنت بها وكانت لي فقرة باسمي في كل حفلة تقوم بها الحضانة، ثم كبرت ووجدت نفسي أرسم تلقائياً كل شيء أشاهده واحببت الرسم جداً، وبالنسبة للتقديم الإذاعي فأنا أعشق اللغة العربية وأحب القراءة والاطلاع فساعدني حبي للقراءة أن أقدم الحفلات في المدرسة وفي المديرية وفي المنتديات الثقافية ولي قناة على اليوتيوب أقدم فيها خواطري التي تعطي طاقة إيجابية لكل من يشاهدها
أما بالنسبة للتمثيل فأنا ممثلة مسرح قمت بأدوار عديدة في مسرح مدرستي ومشتركة في مسرح مديرية التربية والتعليم وحالياً أنا في ورشة مجانية في مسرح الطفل التابع للدولة وحالياً نجهز لعرض سوف يعرض قريباً على مسرح عبد المنعم مدبولي بإذن الله وأما بالنسبة لرقص التنورة الاستعراضي فأنا مشتركة في مركز شباب وشاهدت جميع راقصي التنورة من الولاد ولا يوجد بنت واحدة تجيد هذه الرقصة وانا أعشق التنورة جداً وأستمتع وانا أشاهد من يؤديها فقررت أنا أتقنها والحمد لله من أوائل من رقصوا تنورة من البنات والحمد لله بيطلبوني في الحفلات سواءاً في مديرية التربية والتعليم أو مديرية الشباب والرياضة
_طبعا الأسرة هي التي ساعدتني في تنمية مواهبي أبي وأمي هم الداعمين لي دائماً لأنهم يوفروا لي كل الدعم من وقت ومجهود واحتواء ورعاية وأيضاً مدربي في مركز الشباب أكن له كل التقدير والإحترام لما يبذله معي من مجهود ووقت ووقوفه ب جانبي ودعمي معنوياً وتشجيعي.

_حزتِ على ألقاب كثيرة ومن بينها سفيرة الطفولة في مصر والوطن العربي وكنتِ القمة في إلقاء الشعر في مسابقة أيفرست في السيزون الأول؛ حدثينا عن تلك الالقاب بشكل مفصل وما شعورك وأنت بهذا العمر ولديكِ تلك الإنجازات؟
_أول لقب حصلت علية هو لقب قمة إيفرست للأدب في مسابقة إيفرست في السيزون الأول وكان عمري وقتها ١٠ سنوات تقريباً والحمد لله كنت أشارك مع كوكبة من الشباب والشابات وكانو جميعاً يكبروني سناً وكانوا يحبونني جداً والشكر موصول لأستاذي الجميل وليد عاطف الذي بذل هو وفريقه كل الجهد والتعب في تدريب المتسابقين بلا استثناء وكانت فرحتي باللقب لا توصف أنا ووالدي ووالدتي وكل المتسابقين وانا فخورة جداً بلقب القمة الذي حصلت فيه على درع لقب القمة المكتوب باسمي والميدالية الذهبية وشهادة التقدير وهذه الجوائز التي حصلت عليها دعمتني جداً مع انجازاتي الأخرى في مسابقة الطالب المثالي في الصف السادس الإبتدائي وحصلت وقتها على المركز الأول على مستوى المديرية وتم تصعيدي للجمهورية ولكن جائحة كورونا هذا العام كانت عقبة فتم إلغاء التصعيد وما زلت أحتفظ بهذا الدرع الجميل وباقي الجوائز التي حصلت عليها
وبعد ذلك حصلت على لقب سفيرة الطفولة في مصر والوطن العربي من مجلس علماء ومبدعي مصر والعرب وكانت فرحتي باللقب لا توصف

_شاركتِ بعدة حفلات ثقافية؛ هلّا حدثتنا عنها؟ وما هي أجمل الحفلات التي استوطنت قلبك منها ولماذا؟
شاركت في جميع حفلات المدرسة في المرحلتين الإبتدائية والإعدادية من تقديم والقاء شعر ورقص تنورة وشاركت في حفلات المديرية وشاركت في عيادة اللغة العربية مع الشاعر الكبير محمود موسى حيث قمت بتقديم الحفل وإلقاء الشعر به والتمثيل أيضاً وهذه الحفلة هي المحببة إلى قلبي لعشقي للغة العربية لآنها كانت تعالج أخطاء اللغة العربية بطريقة كوميدية ساخرة محببة إلى النفس لا يوجد فيها ملل بجانب المخرج العظيم الشاعر محمود موسى الذي حببنا في العمل وكان يحترم الفريق ويعاملنا معاملة طيبة ثم اشتركت معه في الديوان العربي وكان يخص أيضاً اللغة العربية ويتحدث عن جمالها وسلاستها وشاركت أيضاً مع الشاعرة شريفة السيد في عدة حفلات ثقافية تخص الشعر وشاركت مع جدو حاتم العناني في منتديات وحفلات كثيرة وبشكره لأنه راعي لجميع المواهب ويسعى لاكتشاف المواهب وينميها وشاركت في مهرجان طفولة فوق العادة مع الشاعر الكبير أحمد مرسي وشاركت في مهرجان الشعر العربي التابع بالمديرية التابع لتوجيه التربية المسرحية وشاركت مع الشاعر مؤمن عز الدين في أمسيات عديدة أذكر منها بردية العراف والراوي والعراف وآخر ندوة معه كان يحضرها رجل القانون ونقيب المحامين الأسبق سامح عاشور وألقيت أمامه الشعر ونلت إعجابه هو وجميع الحاضرين


_ باعتبارك بدأت في مرحلة عمرية صغيرة، هل وقف العمر يوماً في طريق تحقيق أحد أحلامك،؟ وما رسالتك التي تودين توجيهها للأطفال المقبلين على النجاح؟
_لم يقف العمر لحظة واحدة في تحقيق أحلامي بل بالعكس عندما يمر بي العمر ينضج عقلي واهتم بمواهبي أكثر واكتشف أيضاً مواهب أخري في لم أكن ألاحظها وانا صغيرة
رسالتي التي أود أن أوجهها للأطفال المقبلين على النجاح أقول لهم اكتشفوا مواهبكم ونموها ولا تتكاسلوا واسعوا وراء حلمكم من أجل أن يتحقق، والاستمرار ثم الاستمرار لا يجب عليك أن تقف؛ لازم تكمل وتصبر وإن شاء الله ستجد النجاح، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وان شاء الله ستنجحوا

_حصدتِ في رصيدك الإبداعي على عدة جوائز ، هل يمكن أن تحدثينا عنها؟ وما شعورك الآن وأنتِ مثال للكثيرين ممن يهابون إكمال الطريق خوفاً من الفشل؛ وها أنتِ في أعلى قمم النجاح؟
_ أنا حصلت على جوائز عديدة عندي ما يقرب من مائة شهادة تقدير من جميع الجهات وعندي أيضاً دروع عديدة وعندي ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية وانا سعيدة جداً بانجازتي ونجاحاتي وأنا في هذه السن وانا أوجه كلامي لمن يهابون إكمال الطريق خوفاً من الفشل وأقول لهم لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ولابد أن نجرب ونحاول ولا نيأس ولا نتخاذل لأن الموهبة تجعلنا متفوقين أيضاً في الدراسة لأننا نمارس الشئ الذي نحبه فأنا مع كل هذا متفوقة دراسياً وأحصل على أعلي الدرجات ومن الأوائل دائمًا إلي جانب أنني أمين اتحاد الفصل وأمين طلاب المدرسة وأمين اتحاد طلاب الإدارة وأمين مساعد طلاب محافظة القاهرة وكل هذا يطلب مني وقت وجهد لكي أكون على قدر المسؤولية وهذا أيضاً لا يمنعني من ممارسة مواهبي

_ هل واجهتكِ صعوبات في طريقك، وكيف تخطيتيها؟
_ طريق النجاح مليئ بالصعوبات ولكن حبي للموهبة جعلني أواجه جميع الصعوبات ووقوف والدتي بجانبي لم يشعرني بأي صعوبات لأنها تذهب معي في كل مكان ولا تتركني وتحمل معي أدواتي و ملابسي وكانت تسافر معي إذا تطلب الأمر السفر خارج القاهرة وتشجعني وتعطيني حافز لكي لا أشعر بالملل
والشكر موصول لوالدة صديقتي لأنها في الوقت الحالي هي التي تكون معي في جميع الحفلات لانشغال والدتي هذه الفترة بأخي الرضيع الذي لا يتجاوز العام ونصف وهي أمي الثانية لأنها لا تفرق بيني وبين ابنتها
_ ما هي أحلامك مستقبلاً ؟
_ أحلامي مستقبلاً هي إن شاء الله أكون إعلامية محترفة وأكبر قناتي باليوتيوب وأوصل رسالتي للعالم كله وافيد المجتمع
واحاول جاهدة اكتشاف المواهب وأحثهم على تنميتها وأساعدهم قدر المستطاع

_ كلمة أخيرة منك لقراء مجلتنا المحترمين؟
_أقول لقراء مجلة إيفرست المحترمين داوموا على متابعة المجلة لما فيها من نماذج ناجحة ومتميزة وحقيقة ستستفادوا من المجلة والمحتوى الذي تقدمه

_ ما رأيك في الحوار وفي مجلة إيفرست؟
_ كان حواراً ممتعاً وشيقاً وانا سعدت بهذا الحوار الراقي الغير ممل مع الإعلامية المتميزة قمر الخطيب وأتمنى لكِ مستقبل باهر ومزيد من النجاح والتقدم؛ ومجلة إيفرست من المجلات المحببة إلى قلبى لأنها مفيدة وتفيد جميع المبدعين وأشكر كل القائمين عليها وخاصة الأستاذ وليد عاطف على الجهد المبذول في سبيل تنمية المواهب والداعم الرسمي لهم وشكراً من كل قلبي على هذا الحوار الراقي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب