كتبت: سهيلة مصطفى.
حالت بيننا الظروف يا عزيزتي حتى أصبح لكلًا منّا سبيلة الخاص ،كفانا فراقًا يا رفيقة قلبي فأنا أتوق شوقًا لأرى ابتسامة ثغرك واستمع لألحان ضحكاتك أعلم أنني قد أخطأت بحقكِ كثيرًا ولربما هذا ما يجعل شوقكِ ضئيلًا ولكن صدقيني مهما حدث ومهما تفرقنا سيظل قلبي مولعًا بِحُبك ويتأوه بشوقك
أحبكِ غائبتي.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد