كتبت: إسراء شعبان
مرت الأيام وأصبحت متممة الواحد وعشرون عامًا، وحياتي بين الشقاء والعناء بين الكسرة والألم بين الأوجاع والألم، واحد وعشرون عامًا من السكوت والضعف.

كتبت: إسراء شعبان
مرت الأيام وأصبحت متممة الواحد وعشرون عامًا، وحياتي بين الشقاء والعناء بين الكسرة والألم بين الأوجاع والألم، واحد وعشرون عامًا من السكوت والضعف.
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر