كتبت: حبيبة نبيل
لقد خاب ظني في الحبيب، فقد كان الأخ والصديق ثم الحبيب، رماني في ظلمات عشقه وأغلق علي بالجنازير؛ حتى لا أتحرر أبدًا، كان كالسلطان وكنتُ أنا الجاريه في قلبه، كان سرطان يتسلل إلى خلاياي بخبث يرهق فؤادي ويبطئ من نبضاته، أصاب عيني بالزبول وإنطفئ بريق وجهي، كان حبه كاللعنه تخلل إلى قلبي ولا أستطيع إخراجه، قد ظننته الملاك الهادئ ذا الوجه البشوش، من يحافظ على قلبي ويحن عليه؛ لكن خرج من هذا الوجه قرون طويلة ذات لون أحمر بشع، تغيرت نظرات عيونه الحنونه البريئة إلى نظرات آخرى خبيثة ماكرة، أسود وجهه الأبيض البشوش وأصبح مسخ دميم يلدع قلبي بأصوات تدب داخله؛ كالتعابين ذات السم القوي، حطم الفؤاد وداس عليه ومضى، وكنتُ أنا ضحية إختيار القلب وسلطان العشق.






المزيد
انا لا اقهر بقلمي ملك برهان
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
أبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر