كتبت: قمر الخطيب
يقول الجاحظ : لا أعرف رفيقاً أطوع، ولا معلماً أخضع، ولا صاحباً أظهر كفاية ولا أقل جناية ولا أقل تصلفاً وتكلفاً من كتاب!.
وأنا أقول فكيف وإن كان الكتاب يحمل بين طياته فلسفة وجودية وتعبيراً كونياً وسبلاً دينية للنهوض بالإنسان نحو الرقي والاعتدال والإجتهاد.
وها نحن الآن مع تعاقد جديد ضمن تعاقدات دار نبض القمة والذي تميز برونق أفكاره وإبداع كاتبته المميزة بكل شيء.
- هلا عرفتِ عن نفسك لجمهور القُراء؟
أسماء محمد عبد الحميد المعروفة باسم الشهرة أسماء محمد الكواملة، من مواليد محافظة القليوبية عام 1995حاصلة على بكالوريوس علوم وتربية قسم فيزياء جامعة بنها ، كاتبة لجريدة عقيدتي سابقاً. -
متى اكتشفتِ موهبتك بالكتابة؟ وكيف؟
في ثالثة جامعة -
حدثينا عن إنجازاتك الأدبية فضلاً؟
الأعمال السابقة كتاب نظرية النور في خلق الكون بين العلم والحقائق الدينية، قد نشر في دار المعارف، وكتاب آخر يسمى 101 ومضة كيف تصبح سوياً، وقد نشر في دار تسمى دار mk, وهذا الكتاب 101 قبسة ثقافة إسلامية سوية معكم دار نبض القمة.
- كيف جاءت فكرتك لتأليف أول كتاب لديك؟ وقد اعتمدتِ في مكنوناته على الفلسفة الوجودية والكونية الدينية البحتة؛ من أين جاءت لكِ تلك الفكرة؟
كنت أكتب يومياً بعد الإنتهاء من الدراسة الجامعية ما يزيد على شرح الدكتور في التخصص الفيزياء ناتجًا عن تحصيل معرفي سابق، فكان يزيد لدي الفهم وأجد معلومات جديدة وأجد ما يطابقها ويؤكدها من أمور الدين.
- كتابك الثاني ١٠١ ومضة؛ هل كان ضمن دائرة الفلسفة أيضاً؟
كان تنمية ذاتية أيضاً، تناول العقيدة بطريقه موجزة وبعض الأخلاق وومضات تنموية فكرية
- لكلٍ منا يدٌ تربت على كتفه وتسانده؛ من الداعم الأول لكِ في مسيرتك الكتابية؟
المساند لي في رحلتي هي تيتا خالة بابا وخالة ماما أستاذة تاريخ
- برأيك ما دور وسائل التواصل الاجتماعي في نجاح الكاتب؛ وما كان دورها في حياة الكاتبة أسماء؟
أرى أنها أصبحت وسيلة جيدة لنجاح الكاتب وللترويج لعمله، لكن لم أحقق بها نجاح فعال متسع نظراً لبدايتي الكتابية
- باعتقادك هل من سلبيات في الوسط الأدبي؟ وكيف باستطاعتنا تخطيها؟
يحتاج الوسط الأدبي الي الصبر والاجتهاد والجد والدقة والموضوعية والثقافة المتسعة.
- كتابك الثالث الذي تعاقدت به مع دار نبض القمة لماذا وقع عليكِ اختيار اسم ١٠١ قبسة؟وكم استغرق من الوقت معكِ لإنهائه؟
قد سميته 101 قبسة نظراً لأنه ثقافة مجملها مقتبس من الإسلام بصورة موجزة.
قد استغرق ثلاثة أشهر لكتابته.
- ما الذي يخفيه كتابك ١٠١ قبسة الذي تعاقدت به مع دار نبض القمة؟
تناولت فيه موضوعات تخص التحليلات النفسية من جانب الثقافة الإسلامية، وتنمية الذات عبر مقتطفات منطقية تعتمد على عنصر الإقناع، وتناولت جانب تحليلي للتأملات القرآنية التي تتحدث عن تحليل بعض الآيات القرآنية معتمدة على الاستنباط والاستقراء والاستدلال، وهذا الكتاب ناتج عن حصيلة ثقافة ذاتية بالإضافة إلى مهارات الإقناع بالمنطق ومهارات التفكير مثل الإستنتاج والتحليل والفهم والاستنباط، وهو سبيل للحياة السوية عملاً به وتطبيقاً، قد سميته ثقافة إسلامية سوية نظراً لأنه تناول الجانب التنموي الذاتي من جانب الفلسفة الإسلامية عبر قبسات من نور الإسلام فأطلقت عليه 101 قبسة.
- كيف جاء تعاقدك مع دار نبض القمة؟
جاء التعاقد عن طريق وسائل التواصل عندما رأيت المنشور الخاص بكم دار نبض القمة.
- ما هي أحلام أسماء للمستقبل القريب؟
أتمنى من الله أن أوصل رسالتي عبر التليفزيون عن طريق برامج لتوضيح وتفسير الفلسفة النظرية البحتة؛ لتوضيح الرؤية للجميع بالشرح والتفسير
- رسالة توجهينها للكُتاب المبتدئين الذين في بداية طريقهم؟
أوجه لهم الاستعانة بالصبر والمثابرة والجد والتحمل حتى الوصول لطريق النور بإذن الله ثم العزيمة والإرادة عالية الشأن دائماً.
- أخيراً ما هو رأيكِ في التعامل مع دار نبض القمة؟
تعامل راقي جداً ومصداقية راقية لا جدال ولا رياء فيه، وهذه كلمة حق وشكراً لكم أدام الله استعمالكم في نفع وإفادة الناس.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)