مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

يقدم رؤية فريدة حول كيفية بناء صوت شعري مميز منذ الصغر، ويمنح الشباب دروسًا ملهمة في سبيل تطوير مواهبهم.

المحررة/ رحاب عبدالحميد

 

في رحلة قصيرة لكنها مثمرة، استطاع الشاعر ديڤيد بارح أن يترك بصمته في عالم الشعر العامي المصري. حديثه عن تجربته وتحدياته وطموحاته

 

 

1- عرّفنا بنفسك كما تحب للجمهور؟

ديڤيد بارح، من مواليد أبريل 2005، شاعر عامية، حاصل على جائزة الدولة للمبدع الصغير في الدورة الثانية عام 2022 تحت رعاية حرم رئيس الجمهورية، السيدة إنتصار السيسي.

صدر لي ديوانان شعريان بالعامية المصرية:

يدناس عام 2022

ما تم إنقاذه من حريق العقل عام 2025

وقريبًا سيصدر ديوانه الثالث في معرض القاهرة الدولي للكتاب بعنوان آخر درج في الأرشيف.

2- النجاح ثمرة العديد من المحاولات.. حدثنا عن رحلتك في مجال الشعر؟ 

في بداياتي لم أكن أعرف كيف أوازن القصيدة، وكانت كتابتي ضعيفة خلال العامين الأولين. لكنني اجتهدت واستعنت بمن هم أكثر خبرة مني لمعرفة كيفية الوصول إلى الوزن المناسب وكتابة قصيدة جيدة.

أخذت بنصائح الأجيال السابقة وبدأت أعمل على تطوير نفسي، حتى وصلت إلى قصيدة عامية تُرضيني وتُسعد القراء.

ومع مرور الوقت أصبح لي أسلوب شعري خاص بي بين شعراء العامية، إلى جانب الجوائز التي حصلت عليها من المجلس الأعلى للثقافة ومن جامعة حلوان التي أدرس فيها.

3- من أين جاءت فكرة ديوان آخر درج في الأرشيف؟

هناك مشاعر وتجارب باقية في قلبي ودرجي، فوجدت أن أفضل طريقة للتعبير عنها هي تجميعها في هذا الديوان.

4- ما أبرز العقبات التي واجهتك خلال رحلتك الشعرية، وكيف أثرت هذه التحديات على تجربتك وإبداعك؟

التحدي الأكبر كان أن أتميز وأبتعد عن التأثر بأسلوب الآخرين. تجاوزت هذا الأمر بعد ست سنوات من الكتابة المتواصلة، حيث تعلمت فهم مفهوم القصيدة وأسلوبها الفريد.

5- ما الدوافع التي جعلتك مستمرًا في هذه الرحلة رغم صعوبتها؟

القدرة على التعبير عن أفكاري ومشاعري وتجارب حياتي من خلال الكتابة، وإمكانية أن أكون مميزًا بين جيلِي وبإشراف الأجيال السابقة الذين أشاهدهم وأتعلم منهم.

6- هل كانت هناك لحظة فارقة غيّرت مسار تجربتك الشعرية؟

نعم، التجربة الحقيقية كانت النقطة الفارقة التي أثرت في أسلوبي وطريقة كتابتي.

7- كيف يختلف أسلوبك في أعمالك الشعرية حسب الموضوع أو المرحلة التي كتبت فيها؟

مع مرور الوقت تتغير معتقداتي ورغباتي وتجارب حياتي، وكل تغيير في شخصيتي ينعكس على أسلوب كتابتي وشكل القصائد.

8- هل مجال دراستك مرتبط بالشعر؟

لا، مجال دراستي ليس مرتبطًا بالشعر.

9- وهل كان ذلك عائقًا بالنسبة لك؟

لا، لم يكن عائقًا على الإطلاق.

10- ما النصيحة التي تهديها للشباب في بداية طريقهم الشعري؟

أهم شيء هو القراءة والخوض في التجربة الحقيقية، وأن تكتب لنفسك قبل أي شخص آخر، لأن هناك وقتًا ستصبح فيه أنت جمهورك الوحيد.

وهكذا نصل إلى ختام حوارنا، وقد سعدت كثيرًا بهذا اللقاء، متمنية لك مستقبلًا شعريًا مشرقًا.