يغني المغني وكل يبكي علي ليلاه.
الكاتب / صهيب عبد الله
في كل قلب شجن خارق مدفون
مارد إن شئت وصفه، ينتظر من يمسح علي قمقمه، بإهمال، ربما يكون مدفوناً لكنه يوما ما، سيبعث…
يسميه البعض، الجرح الذي شفاه الزمن ، اسميه انا عاطفة مشفرة، تترجمها الاغاني
ثم إذا بطقس خارق يحرك هذا المارد يبعث فيه
روحاً تحركه رويدا رويدا
كل ما افرحه، احبه، افتقده كل عتاب لم يبح به كل لحظه صفاء حاول أن يتشبث بها
يُخلقها ،اللحن،والكلمات وإحساس المغني
فستحيل الي بُعد يقود الي كل اللحظات المنسيه لكل ما قيل أن الزمن سيدمله .
لا اتعجب ابدا حين اري كهلا يحمق في الفضاء كأنه حالم ،ثم يطأطى رأسه بوقار وهو يبتسم إبتسامه تنم عن الحنين
أعرف انه مسافر في ابعادة الخاصه ربما هو
في حيه القديم ، او هو الآن يلعب بين والديه
يشتم طبقا ،أو عبقا قديماً، ربما يبكي علي ليلاه
التي كانت تغني كلما وجدت في الطبيعة لحناً …






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد